السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
ها أنا أعود إليكم بعد عودتي من الإجازة الصيفية وإنقطاع طويل ... وماشاء الله .. أرى المنتدى بداء ينتعش أكثر بكثير
عموماً .. رغم تواصلي مع كثير من المنشدين المرموقين ، إلا أني لم أقابل إلا قلة منهم. وربما أول منشد ألتقيته هو الدكتور سامي قنبر قبل حوالي 20 عاماً وذلك في إحدى المخيمات في بريطانيا ، حيث أتحفنا بأنشيدة الجميلة والتي كانت مشهورة جداً في حينها. والدكتور سامي قنبر شخصية مرحة جداً وقريب إلى القلب .. وأذكر أنه ترك جميع من في المخيم أثناء وجبة العشاء وجلس يتعشئ معي ومع بعض الأخوة اليمنيين وأتحفنا أثناء العشاء بالنكات اللطيفة والحديث المشوق .... كانت تلك أول وأخر مرة ألتقي بالدكتور سامي قمبر ذكره الله بالخير.
أما ثاني منشد فهو الأستاذ القدير أبو راتب قبل حوالي 15 سنة ، وذلك في إحدى المؤتمرات في أمريكا. وقد أتحفنا بصوته الجميل وأدائة الرائع طوال فترة المؤتمر. وللاستاذ أبوراتب علاقة شخصية مع أخي محمد ، وبالبتالي سنحت لي الفرصة أن أقابله شخصياً في فترة الإستراحة مع شقيقي وذلك أثناء فترة الغذاء ... وقد تبادلنا أطراف الحديث .. وأذكر أن أبوراتب كان إنسان مرهف الحس وذو خلق عالي ماشاء الله عليه ....
أما ثالث منشد ألتقيته فهو المنشد القدير الترمذي حفظه الله ، وذلك في إحدى المؤتمرات في أمريكا قبل حوالي 13 سنة. ماشاء الله ... أتحف الحظور بأدائه الرائع وصوته الجميل رغم كبر سنه .. وقد أعجبت كثيراً بتمكنه من الإنشاد الضرب على الدف في آن واحد بدقة عجيبة .. وهذه موهبة لا يملكها إلا قلة من المنشدين. طبعاً الأستاذ الترمذي غني عن التعريف ولكن أضيف أنه رجل دمث الأخلاق قليل الكلام ومتزن جداً وله هيبة خاصة ماشاء الله عليه.
أما رابع منشد ألتقيته فهو الأستاذ القدير أيمن الحلاق والذي تربطني به علاقة وطيدة والحمد لله ... الأخ الحبيب أيمن رجل متواضع و هادئ وحساس لأبعد الحدود .. وذو خلق عالي جداً ما شاء الله عليه. ألتقيته أول مرة قبل حوالي 7 سنوات في أستوديو أوج بعمان .. ونظراً لتقارب السن بيننا ، أصبحنا من أعز الأصدقاء. ألأخ أيمن ماشاء الله عليه رجل مثقف جداً ومقنع في نقاشاته وأعماله ، رغم أني أختلف معه في بعض وجهات نظره حول الإنشاد الإسلامي .. إلا أنه إنسان مخلص في عمله ورسالته ويتعطش إلى تطوير النشيد (أو الغناء الإسلامي) بشغف شديد جداً لدرجة قد تعرضه للمتاعب والنقد من قبل الوسط الإنشادي .. عموماً .. أتمنى له مزيد من الإخلاص والتوفيق في مسيرته الفنية .....
أما خامساً وعلى السريع .. ألتقيت أيضاً بالمنشد القدير غسان أبو خضرة ، حيث عرفني عليه أخي الحبيب أيمن الحلاق ... وقد كان شاباً لطيف جداً مع حس فكاهي عالي ، وكان وقتها يسجل القرآن الكريم عند أيمن الحلاق.
وأخيراً ..ألتقيت قبل حوالي الشهر المنشد القدير الأستاذ أبو الجود في مدينة صنعاء .. وقد أتحفنا في مهرجان صنعاء الإنشادي وأعاد ذاكرتنا لحوالي 30 عاماً للوراء.. ربنا يزيده ويبارك فيه. كما ألتقيت فيه في منزل والدي حفظه الله لتناول الغذاء وقد أتحفنا بمواويل رائعة بصوته القوي وبقصص رائعة عن بعض تجاربه في حياته ... وماشاء الله الأستاذ أبو الجود رجل خلوق ومتزن وتشعر بالهيبة عند التحدث معه ولا أنسى أن أذكر أنه رجل أنعم الله عليه بطلاقة اللسان وقوة الصوت رغم كبر سنه ، ربنا يحفظه .....
وهناك بعض المنشدين الذين لم ألتقيهم وجهاً لوجه وإنما تحدثت معهم عبر التلفون .. وكلهم ماشاء الله عليهم متميزين ... ولكني أخص بالذكر المنشد القدير يحيى حوا حيث تشعر عند التحدث معه وكأنك تعرفه من زمان وذلك من ذمتثة خلقه وتواضعه الشديد .. أدعو الله العزيز القدير أن التقيه في يوماً من الأيام .....
معذرة على الإطالة ...........