أول مهرجان إنشادي في حلب
بسم الله الرحمن الرحيم
أقيم أول مهرجان إنشادي في مدينة الطرب و الفن حلب الشهباء
و كان مكان المهرجان في مسرح قلعة حلب الصامدة .. و حضر المهرجان عدد كبير من الجمهور الحلبي المعروف بذوقه الصعب ( ما بيعجبون العجب )
حيث كان عدد الجمهور ما يفوق 12345678 ألف ( كما أن هذا العدد معهود على جمهور الفن الملتزم )
حضر عدد كبير من المنشدين و الفنانين الملتزمين و لكم التفاصيل :
لقد تم افتتاح المهرجان بابن حلب الصامدة : محمد أبو راتب الذي أنشد أغنيته نسيم من ربى حلب توارى و كان الجمهور متفاعل إلى أبعد الدرجات
و من ثم وقف على المسرح المنشد القدير : أبو الجود المعروف بحنجرته القوية و أنشد رسول الله لا يرضيك هذا الحال فأصبحت القلعة معه تردد الكلمات
و من ثم ظهر النجم : موسى مصطفى الذي غنى أغنيته لسوريا الحبيبة لو تسمعي فأبدع و أتقن الإبداع
و من ثم ظهر أبن حماة القادم من النواعير : يحيى حوى الذي أنشد حياتي كلها لله كان مثل القمر المنير بصوته و إبداعه
و تنسحب الأضواء من سوريا إلى عراق الحبيب حيث شارك عندليب العراق : مصطفى العزاوي منشدا للعراق الغالي الذي أبكى الجمهور على صوته البهي
و من ثم دخل اللون الخليجي ومع المنشد أحمد أبو خاطر و أنشد : لسوف أعود يا أمي
و جاء دور اليمن : و عبد القادر قوزع في قم وحيدا
و لقد حضر المهرجان عدد كبير من المنشدين الكثر من كل أنحاء الدول الإسلامية فكان المهرجان منوع بكل اللهجات و اللغات العربية
و لكن كانت ليلة من أجمل الليالي على تراب حلب الشامخة و كأن عرسها في هذه الليلة
و في الختام أنشد الجميع أنشودة وا شوقاه و كانت هدية للحبيب المصطفى..
و في الختام عفواااااااااااااا لم أقل لكم الزمان ...........................
لقد كان هذا المهرجان في مخيلتي الصغيرة
و لم أصرح باسمه .......................... حلم لطالما حلمت به
مع تحيات : بسمة الأمس