اهلا بكم في منتدانا.

ندعوكم للإنضمام لأسرتنا والإستمتاع بجميع مزايا المنتدى!
التسجيل سهل جدا و لن يستغرق إلا دقائق قليلة جدا.
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
هل فقدت بريد التنشيط؟

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة

بحث مفصل
72264 رسائل في 6110 مواضيع - بواسطة 5828 أعضاء
آخر عضو: ميسرة
               
           
« قبل بعد »
صفحات: [1] 2    طباعة
الكاتب موضوع: |||°° سلسلـة شخصيات إسلاميـة °°|||  (شوهد 498 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
المفكر المجنون
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +2/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: ذكر
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210




شاهد آخر مشاركاتي
« في: يوليو 27, 2008, 11:38:28 pm »

بسم الله الرحمـان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنـا وخاتم الأنبياء المرسلين محمد الصادق الأمين الذي بعث رحمة للعالمينـ صلى الله عليك يانبي الله.
أمـا بعد.
هذه الفكرة هي عبارة عن سلسلة يومية إن شاء الله أحاول أن أطرح كل يوم شخصية إسلامية أنـارت واضاءت درب الإسلام القويمـ بغض النظر عن مجال اشتغالهـا.
ومن هنـا أحب أنـ أنوه أن الشخصيات لن تكون من الأنبياء ولامن المرسلين عليهم أفضل الصلاة والتسليم ولا من الصحابة رضوان الله عليهم لأنه من الواجب علينـا أن نعرفهم نحن بأنفسنـا دون أن نضع لهم موضوعات خاصة بهم.
*-------------------------------------------------------*

هذا اليومـ إن شاء الله سنبدأ بشخصية لاأخفي عليكمـ محبتي لهـا وإعجابي الشديد بهـا خجل
ولكن الطريف في الأمر أني لم أقرأ لهـا ولامؤلفا واحدا مذهول
وبالمقابل فقد تعرفت عليهـا عن طريق سيرتهـا الذاتية وقد أعجبت بهـا لأن أفكارهأ مميزة عن حقـ.
اترككم للتعرف على المفكر الجزائري مالك بن نبي رحمة الله عليه

 ولد مالك بن نبي عام 1905 في قسنطينة في شرق الجزائر وكانت مراحل دراسته الابتدائية والثانوية بين مدينتي (تِبِسّة) و (قسنطينة).

سافر عام 1925 إلى مرسيليا وليون وباريس بحثاً عن عمل ولكن دون جدوى، فعاد إلى الجزائر حيث عمل في تِبسَّة مساعد كاتب في المحكمة. وأتاح له عمله هذا الاحتكاك بمختلف شرائح المجتمع أيام الاستعمار مما ساعد على تفسير ظواهر مختلفة فيما بعد.

وفي عام 1928 تعرّف مالك بن نبي على الشيخ عبد الحميد بن باديس (1887- 1940م)، وعرف قيمته الإصلاحية. ثم سافر مرّة ثانية إلى فرنسا عام 1930، حيث سعى للدخول إلى معهد الدراسات الشرقية، ولكنه لم ينجح في الدخول، وسُمح له بدخول معهد اللاسلكي وتخرّج فيها مهندساً كهربائياً، بقي في باريس من عام 1939 إلى 1956، ثم ذهب إلى القاهرة للمشاركة في الثورة الجزائرية من هناك، انتقل إلى الجزائر عام 1963– بعد الاستقلال– حيث عيّن مديراً للتعليم العالي ولكنه استقال من منصبه عام 1967 وانقطع للعمل الفكري وتنظيم ندوات فكرية كان يحضرها الطلبة من مختلف المشارب كانت النواة لملتقى الفكر الإسلامي الذي يُعقد كل عام في الجزائر، وظل مالك بن نبي يُنير الطريق أمام العالم الإسلامي بفكره إلى أن توفى في 31 أكتوبر عام 1973.

 أما آثاره الفكرية، فيمكن القول أنه لم يكف عن التأليف منذ سنة 1946 حيث ألَّف أول كتاب له وهو (الظاهرة القرآنية)، وتلاه برواية (لبَّيك) 1947 وهي رواية فلسفية، ثم (شروط النهضة) 1948 ؛ (وجهة العالم الإسلامي) ؛ (الفكرة الأفروآسيوية) 1956 ؛ (مشكلة الثقافة) 1959 ؛ (الصراع الفكري في البلاد المستعمرة) 1960 وهو أول كتاب كتبه مالك بن نبي بالعربية مباشرة بخلاف معظم كتبه التي ألّفها بالفرنسية.

وفي عام 1960 كتب أيضاً كتابه (فكرة كومنولث إسلامي) ؛ (ميلاد مجتمع) 1962 ؛ (إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي) 1969؛ (مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي) ؛ (مذكرات شاهد القرن) 1970؛ (المسلم في عالم الاقتصاد)، ونشر له بعد وفاته كتب (دور المسلم ورسالته في القرن العشرين) 1977؛ (بين الرشاد والتيه) 1978، ولمالك بن نبي آثار فكرية لم تطبع وهي في صورة مخطوطات مثل: (دولة مجتمع إسلامي)؛ (العلاقات الاجتماعية وأثر الدين فيها)؛ (مجالس تفكير) وغيرها.

مشكلات الحضارة

 اتجه مالك بن نبي نحو تحليل الأحداث التي كانت تحيط به وقد أعطته ثقافته المنهجية قدرة على إبراز مشكلة العالم النامي باعتباره قضية حضارة أولاً وقبل كل شيء، يقول (إن مشكلة كل شعب هي في جوهرها مشكلة حضارته، ولا يمكن لشعب أن يفهم مشكلته ما لم يرتفع بفكره إلى مستوى الأحداث الإنسانية وما لم يتعمّق في فهم العوامل التي تبني الحضارات أو تهدمها) (1). لأن بناء الحضارة لا يتم عن طريق الصدفة، بل يتطلّب نظرة منهجية تعتمد على التحليل ومعرفة عوامل البناء.

 ولم يكن اهتمام ابن نبي بالحضارة من قبيل اهتمام الانثروبولوجي الذي يمثّل لديه كل شكل من التنظيم للحياة البشرية نوعاً معيناً من الحضارة، فالمسألة لا تعني عنده محاولة لاكتشاف حقائق جديدة تتعلّق بعلم الإنسان، ولكنها تعني لديه تحديد الطرق المؤدية إلى الهدف المنشود وهو تحريك العالم الإسلامي المعاصر، حتى يتخلّص من رواسبه ومعوقاته وينطلق بإرادة وفاعلية نحو استعادة مكانته في التاريخ والحياة وفق شروط معيّنة.

 فالمشكلات التي تواجه العالم الإسلامي متعدّدة، وذلك يتطلّب أن نقوم بترتيبها منطقياً، حتى نعطي لكل نوع قيمته الحقيقية، دون أن نقع في شراك الشيء السهل أو شراك الشيء المستحيل مدركين بأن للحضارة قانونها الذي لا يجامل أحداً، وبذلك يستطيع العالم الإسلامي أن يشقّ طريقه نحو دورة حضارية جديدة.

 ولقد استطاع مالك بن نبي أن يحدّد المشكلات الأساسية التي تواجه العالم الإسلامي في الآتي:

• مشكلة الإنسان

• مشكلة التراب

• مشكلة الوقت (الزمن)

ولا ريب أن مشكلة الإنسان تأتي في المقام الأول، إذ أنه هو الذي يوجّه الأشياء ويبني الحضارة، ولكن الإنسان الذي يستطيع أن يصنع الحضارة هو الكائن الاجتماعي الفعّال الذي يتحرك ويسعى، والمقصود بالتراب هو المعطيات المادية التي يجب أن تستغل جيداً لصالح المجتمع، أما الوقت فهو الزمن الذي يتم تكييفه بحيث يصبح زمناً اجتماعياً.

 إن مشكلات الإنسان والتراب والوقت هي المشكلات الأساسية التي تواجه كل مجتمع متخلّف، فإذا أراد أن يبني نفسه ويخرج من دائرة التخلّف فعليه أن يُولي اهتمامه لهذه المشكلات وأن لا يضيع جهوده بالاهتمام بالمشكلات الجزئية. يقول مالك بن نبي ما نصّه: إن أول ما يجب علينا أن نفكّر فيه حينما نريد أن نبني حضارة أن نفكّر في عناصرها تفكير الكيماوي في عناصر الماء إذا ما أراد تكوينه، فهو يحلّل الماء تحليلاً علمياً ويجد أنه يتكوّن من عنصرين عنصر الهيدروجين وعنصر الأكسجين ثم إنه بعد ذلك يدرس القانون الذي يتركّب منه هذان العنصران ليعطيانا الماء، وهذا بناء وليس تكديساً، ذلك لأنه لو كدّس ملايين من الأطنان من الهيدروجين والأوكسجين ثم بقي ينتظر أن يتكوّن الماء فإنه لا يتكوّن وحده إلاّ بأن يبعث الله إليه شرارة من عنده. فحينما نحلّل منتجات الحضارة ولنأخذ أياً منها ولتكن هذه الورقة فإننا نجدها تتكوّن من عناصر ثلاثة: الإنسان: لأنه هو الذي ولدها بفكره وصنعها بيده من بغداد في العصر العباسي حيث اخترع الفكر الإنساني الورق. فالعنصر الأول إذن الإنسان. أما العنصر الثاني: فهو التراب إذ من التراب كل شيء على الأرض وفي باطنها، ومعنى التراب هنا ليس المتبادر إلى الذهن فقد تعمّدت ألاَّ استخدم كلمة مادة. لأن التراب يتّصل به الإنسان بصورتين: صورة الملكية أي من حيث تشريع الملكية في المجتمع الذي يحقق للفرد الضمانات الاجتماعية، فالتراب هنا شيء حيوي في المجتمع من حيث التشريع. وهو يتّصل به بصورة أخرى من ناحية علم التراب والمعلومات التي تتصل به كالكيمياء وغيرها فالتراب نعني به هذين الجانبين: جانب التشريع وجانب السيطرة الفنية والاستخدام الفني. فالتراب بهذا المعنى يدخل في عناصر هذه الورقة. وأما العنصر الثالث، فهو الزمن لأنه إذا صحّ ما أقول فلماذا لم يخترع الفكر الإنساني الورق قبل هذا التاريخ؟ إن الجواب على ذلك هو نقص تجاربه في هذا المضمار، في مضمار علم التراب والنباتات فالزمن قبل ذلك التاريخ لم يكف لتخمّر فكرة ابتكار الورق، إذن يجب أن نجهز عناصر ثلاثة حتى يتكوّن منها الورق. الإنسان – التراب – الوقت، وهذا التحليل يوجب عليّ أن أقول:(منتج حضارة (وهنا ورقة) = إنسان + تراب + وقت) (2).

 لقد اهتم مالك بن نبي بالحضارة من زاوية التحليل والتركيب، كما اهتم بها من الناحية الوظيفية، إذ عرّفها بأنها القدرة على القيام بوظيفة أو مهمة معينة، وأنها جملة العوامل المعنوية والمادية التي تتيح لمجتمع ما أن يوفّر لكل أعضائه جميع الضمانات الاجتماعية اللازمة لتقدّمه.

ما الحضارة

 يتساءل مالك بن نبي ما الحضارة ؟ ويجيب على هذا السؤال بقوله (أهي من نور الكهرباء وصوت المذياع وما إلى هنالك من المنتجات الحضارية ؟ إنها ليست في شيء من ذلك وحده. ليست في أن أحل مشكلة هنا ببناء مدرسة ومشكلة أخرى ببناء مستشفى من غير أن يكون ذلك كله متوائماً مع توجيه لإمكاناتنا نحو البناء في كل مكان وفي أهم مكان، أعني نحو البناء من داخل النفس بأن تغير تلك النفس الساكنة المستكينة التي انفصلت عن المجتمع وأسلمته وأسلمت نفسها إلى الجهل الذي نراه اليوم بيننا متفشياً ونرى أنه ينفع في علاجه بناء مدرسة. والمرض الذي يتراءى لنا علاجه في بناء مستشفى الخ. فإن هذه المشاكل الأخيرة والملحّة كلها سوف لا تجد حلها ببناء مدرسة للأولى ومستشفى للثانية. إن حلّها بإصلاح الفساد في الرأس، ذلك المنبع الذي ما زال يشيع الجهل والمرض وهي النفس الإنسانية. وحينئذ سوف يؤدي المستشفى عمله على أتمه والمدرسة أيضاً) (3).

 اهتم ابن نبي بعالم الأفكار بدلاً من عالم الأشياء وتساءل ما هي المشكلات ؟ إنها تبدو هنا الجهل وهناك الفقر – أو إطار سياسي – الاستعمار والاحتلال الأجنبي وفي مجال آخر النقص في الامكانات والثروات الطبيعية.

 لقد طرح مالك بن نبي كل هذه الأعراض في مختلف كتبه وعالجها معالجات متعددة لكنها كما رأى تصبّ في إطار واحد: إنها مشكلة حضارة نحن خارجها ومشكلة ثقافة لم يتكامل إطارها في مختلف حياتنا اليومية ونحن لذلك نضيع في شتّى النوازع والقلوب والوسائل، تتعارض الإمكانات في مختلف الأصعدة ثم تسقط هذه في هوّة الفراغ والضياع وعدم الفعالية؛ (فالقضية إذن ليست قضية أدوات ولا امكانات (...) إن القضية كامنة في أنفسنا، إن علينا أن ندرس أولاً الجهاز الاجتماعي الأول وهو الإنسان فإذا تحرّك الإنسان تحرّك المجتمع والتاريخ وإذا سكن، سكن المجتمع والتاريخ) (4).

ما السبيل إلى الحضارة


 السبيل إلى الحضارة هو قبل كل شيء طريق الفكر الذي يحدّد الوسائل ونتائجها في مدة معلومة بحيث يرى السائر ما سوف تنتهي إليه الطريق قبل أن يخطو فيها خطوة واحدة. وعن أهمية الأفكار عنده يقول ابن نبي (لا يقاس غنى المجتمع بكمية ما يملك من أشياء بل بمقدار ما فيه من أفكار، ولقد يحدث أن تلم بالمجتمع ظروف أليمة كأن يحدث فيضان أو تقع حرب فتمحو منه عالم الأشياء محواً كاملاً أو تفقده إلى حين ميزة السيطرة على عالم الأفكار وهنا يكون الخراب ماحقاً. أما إذا استطاع أن ينقذ أفكاره فإنه يكون قد أنقذ كل شيء، إذ أنه يستطيع أن يُعيد بناء عالم الأشياء) (5).

 ومقياس الحضارة عند ابن نبي أن الحضارة هي التي تلد منتجاتها وليس العكس. إذن ماذا نأخذ من الحضارة الغربية وماذا نترك ؟

 يجيب مالك بن نبي فيقول: (إننا لا نستطيع أن نعيش منعزلين عن العالم، فحينما نقول إنه ينبغي أن نوجّه بحوثنا إلى هذه العناصر الثلاثة (إنسان وتراب ووقت) التي بها تبنى الحضارة فإن هذا لا يعني أن نترك ما انتهى إليه الآخرون لنبدأ الطريق من أوله، إن علينا أن نأخذ من الحضارة الغربية الأدوات التي تلزم في بناء حضارتنا، فإذا لم نكن نستطيع صنع الآلات مثلاً فعلينا أن نستورد هذه الآلات من الخارج حتى يأتي يوم نستطيع فيه الاستغناء عنها بمنتجاتنا. على أنه إذا كان من العبث أن أركب الجمل في العصر الذي انتشرت فيه السيارات، فإنه من العبث الأكبر والتبذير للأموال أن أقتني أفخر السيارات وأعظمها لأنه لا حاجة بي إلى هذا النوع من السيارات طالما استطيع الاكتفاء بأقل منها درجة، فنحن في مرحلة البناء ينبغي لنا أن نقتصد في إمكاناتنا حتى نستخلص منها أقصى ما نستطيع من فائدة) (6).

 وعن الثقافة يرى مالك بن نبي أن الأفكار الغربية الليبرالية أو الماركسية هي انعكاس لواقع معين سواء أكان هذا الواقع حضارياً أو أيديولوجياً، وهذه الأفكار غير مجدية لواقعنا العربي الإسلامي، وليس ذلك لخطأ هذه الأفكار بالنسبة لمجتمعاتها، ولكن ذلك لعدم اتّساقها مع أبعاد هذا الواقع العربي الإسلامي، ويحاول أن يضع تعريفاً شاملاً للثقافة يتّسق مع واقعنا العربي الإسلامي فيقول عن الثقافة: (مجموعة من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته وتصبح لا شعورياً العلاقة التي تربط سلوكه بأسلوب الحياة في الوسط الذي ولد فيه فهي المحيط الذي يشكّل فيه الفرد طباعه وشخصيته) (7).

 والثقافة عنده ليست مجرّد علم يتعلّمه الإنسان في المدارس أو من الكتب بل هي جوّ من العادات والأذواق والقيم التي تؤثر في تكوين الشخصية وتحدّد دوافع الفرد وانفعالاته وصلاته بالناس والأشياء، ويرى أن الثقافة كنظرية للتغيير وإعادة البناء لابدّ وأن تُصاغ صياغة تربوية تعتمد على العناصر الآتية:

أولاً: التوجيه الأخلاقي: فهو يرى أن فعالية المجتمعات تزيد أو تنقص بمقدار ما يزيد فيها من تأثير الأخلاق أو نقصانها وما يعنيه هذا من التأكيد على مفاهيم الإخاء والتعاون ومبدأ الجميع للفرد والفرد للجميع وربط العلم بالأخلاق حيث يهتم بالأخلاق من الناحية الاجتماعية.

ثانياً: التوجيه الجمالي: فالقبح يعبر أساساً عن تخلّف الثقافة، وعندما نشاهد خرقاً في كساء أحد المتسوّلين يجب أن نشعر بوجود خرق في ثقافتنا، والإحساس صورة نفسية للجمال والمضمون الجمالي في كرامة الفرد يؤثر على فعالية المجتمع والجمال هو الإطار الذي تتكوّن فيه أية حضارة. وإن كان لم يتطرّق لمعنى الجمال من الناحية التطبيقية.

ثالثاً: المنطق العلمي: ويقصد به العقل التطبيقي الذي يجسّد الفعالية في النشاط سواء على صعيد الفكر أو العمل، ويرى أن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة بل منطق العمل والحركة فهو لا يفكّر ليعمل بل ليقول كلاماً مجرداً.

رابعاً: التوجيه الفني أو الصناعة: وهو يقصد بالصناعة كل الفنون والمهن والقدرات وتطبيقات العلوم، أو أن التغيير والبناء الاجتماعي في جوانبه العلمية والصناعية متوقّف على المناخات والأسس الثقافية التي تفرز الروح العلمية المنشودة.

 بهذه العناصر الأربعة تستكمل الثقافة بناءها في المجتمع وترتقي حينئذ إلى مستوى الحضارة. ويرى مالك بن نبي أنه (ليس بنافع لنا أن نفكّر في الأسباب التي تدخلنا إلى باب الحضارة من غير أن نواجه أولاً وقبل كل شيء الوسائل التي تجعلنا نخرج من باب التخلّف).

**************************************
الهوامش والإحالات:

1- ابن نبي، مالك. 1984. شروط النهضة. دمشق. دار الفكر للطباعة والنشر. ص 14.

2- ــــــ. 1984. تأملات. دمشق. دار الفكر للطباعة والنشر. ص 168.

3- المصدر السابق. ص 192.

4- ابن نبي، مالك. شروط النهضة. مصدر سابق. ص 50.

5- ــــــ. 1984. ميلاد مجتمع. دمشق. دار الفكر للطباعة والنشر. ص 34.

6- ابن نبي، مالك. تأملات. مصدر سابق. ص 170.

7- ـــــ. 1984. مشكلة الثقافة. دمشق. دار الفكر للطباعة والنشر. ص 74.

8- ابن نبي، مالك. شروط النهضة. مصدر سابق. ص 25.
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
هذه نبذة عنه وعن أهم أفكاره .
وأترك لكم المجال للإضافـات والنقاشات.
على أمل أن نلتقي غدا مع شخصية أخرى.
تحياتيــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[/color][/color]
« آخر تحرير: يوليو 28, 2008, 12:24:04 am بواسطة أنوار الاسلام » سجل
آخر مواضيعي
xx |||°°سلسلــة [ ناجحـــــون ] °°||| "حارسة القرآن"
xx |||°° فتاة تغـــــــــازل شيخــا ؟؟؟ °°|||
xx |||°° موسوعــة المواضيعے المميـــــزة°°|||
recycled نقل: قصه مرعبه حدثت لعائله سعوديه
recycled نقل: سر الدميتان..!!
أنوار الاسلام
انا مسلم عربي فلسطيني بعتز بقرآني والاسلام ديني
Moderator
*****

الشعبية: +8/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: أنثى
الانضمام: 04-11-2006
العمر: 19
الموقع: فلسطين المحتلة
الأوسمة:
رسائل: 9507



إسلامي هو سر حياتي


شاهد آخر مشاركاتي
« رد #1 في: يوليو 28, 2008, 12:20:56 am »

شكرا لك اخي المفكر المجنون وبوركت يمناك على ما خطت
فعلا يسرنا ان نتعرف على شخصيات اسلامية لربما قسم منها لم نسمع عنها بعد
وبالنسبة للمفكر مالك بن نبي مثلا لم اكن اعرف عنه شيئا والان تعرفت عليه .
فبوركت يمناك اخي على الموضوع وسيثبت الموضوع واتمنى ان تكمل السلسة بنفس الموضوع .
سجل
آخر مواضيعي
xx سوق الحياة‎
xx كليب نور دربي مميز جدا للمنشد عبدالمجيد الفوزان
xx قصيدة الأقصى يناديكم للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
xx قصيده جميلة جمعت كل سور القران الكريم
xx وفاة الدكتور العلامة محمد المسير رحمه الله تعالى



كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لاتنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ


فريق صناع الفن
المفكر المجنون
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +2/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: ذكر
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210




شاهد آخر مشاركاتي
« رد #2 في: يوليو 28, 2008, 12:23:16 am »

 يغمز وهذا هو المرجو
 ممتعض  بعرف شغلي المؤمن لايلدغ من الجحر مرتين أعين متقلبة
« آخر تحرير: يوليو 28, 2008, 12:25:27 am بواسطة أنوار الاسلام » سجل
آخر مواضيعي
xx |||°°سلسلــة [ ناجحـــــون ] °°||| "حارسة القرآن"
xx |||°° فتاة تغـــــــــازل شيخــا ؟؟؟ °°|||
xx |||°° موسوعــة المواضيعے المميـــــزة°°|||
recycled نقل: قصه مرعبه حدثت لعائله سعوديه
recycled نقل: سر الدميتان..!!
تقوى
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +5/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: أنثى
الانضمام: 11-12-2006
العمر: 18
الأوسمة:
رسائل: 6041



يرون بي الشوك من كل جنب،،ولكن أرى الورد والموردا


شاهد آخر مشاركاتي
« رد #3 في: يوليو 28, 2008, 12:41:02 am »

أفكار مثيرة للاهتمام ..شيء جميل ..بانتظار المزيد أخي المفكر المجنون  مبتسم
سجل
آخر مواضيعي
smiley أهـــلا وسهــــلا بالنمر الأسود بيننا
xx ~ ْ~((عبارات لا تقوليها لخطيبك واحذرى لجديتها))~ ْ~
xx ~ ْ~{عبارات طفولية} ~ ْ~<<تفضلوا
xx كُــــنْ صــاحب يَدٍ بيْضاء
xx إستشارة أسرية بعنوان (لا أريد حلاً)!!!

فسلـِّمْ علــى جَيــْش  الـدِّفاع ِ فإنـَّهُ يُهــدِّدهُ شــالٌ وثــوبٌ  مُطـرّزُ
المفكر المجنون
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +2/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: ذكر
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210




شاهد آخر مشاركاتي
« رد #4 في: يوليو 29, 2008, 12:57:06 am »

بسم الله الرحمـان الرحيم
السلامـ عليكمـ ورحمة الله تعالى وبركـاته
اليومـ مع شخصية فارقناهـا خلال الأيام القليلة الماضية
صراحة هذه الشخصية ومالك بن نبي يعتبران وجهان لعملة وااااحدة
لاأعرفت كيف سأصفهـا لكمـ صراحـة هذه الشحصية أيضا أنأ معجب بهـا ولكن سبق وان قرأت لهـا ولله الحمد ممتعض
أترككمـ للتعرفـ على:



عبد الوهاب المسيري




الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988(، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.

نشاطه السياسي

ظل المسيري طوال حياته منتميا إلى الاخوان المسلمين ثم انتمي الي اليسار المصري، وشغل منصب المنسق العام لحركة كفاية، التي تأسست في نهاية 2004 للمطالبة باصلاح ديمقراطي في مصر، ونظمت سسلة تظاهرات احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك لولاية خامسة في 2005، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطات المصرية أكثر من مرة [2]

في يناير 2007 تولى منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وهي الحركة المعارضة لحكم الرئيس محمد حسني مبارك وتسعى لاسقاطه من الحكم بالطرق السلمية ومعارضة تولي ابنه جمال مبارك منصب رئيس الجمهورية من بعده.

الأعمال المنشورة بالعربية

نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1972؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). في عام 1972 جاء هذا الكتاب قبل 28 عاما من تأليف المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما لكتاب يحمل نفس العنوان. لكن الفرق بين النظرتين أن رؤية فوكوياما تعتبر أن نهاية التاريخ تعني انتصار الولايات المتحدة على الاتحاد السوفياتي، بينما يرى المسيري أن نهاية التاريخ فاشية اخترعتها الدول الغربية للسيطرة على العالم.
موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1975).
العنصرية الصهيونية (سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1975).
اليهودية والصهيونية وإسرائيل : دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1975).
مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).
الفردوس الأرضي : دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).
الأيديولوجية الصهيونية : دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981 ـ طبعة ثانية في جزء واحد 1988).
الغرب والعالم: تأليف كيفين رايلي (ترجمة بالاشتراك) (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985).
الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية : دراسة في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987؛ المطبعة الفنية، القاهرة 1988؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000).
افتتاحيات الهادئ: تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان (ترجمة بالاشتراك) (وزارة الإعلام، سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988).
الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية : دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت 1990).
هجرة اليهود السوفييت : منهج في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990).
الأميرة والشاعر : قصة للأطفال (الفتى العربي، القاهرة 1993).
الجمعيات السرية في العالم : (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1993).
إشكالية التحيز : رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (تأليف وتحرير) (جزءان، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1993؛ جزءان، واشنطن 1996؛ سبعة أجزاء؛ القاهرة 1998).
أسرار العقل الصهيوني : (دار الحسام، القاهرة 1996).
الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ : رؤية حضارية جديدة (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 1998 ـ 2001).
من هو اليهودي؟ : (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 2001).
موسوعة تاريخ الصهيونية : (ثلاثة أجزاء، دار الحسام، القاهرة 1997).
اليهود في عقل هؤلاء : (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998).

اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية (دار الشروق، القاهرة 1998؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000؛ دار الشروق 2001).
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية : نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات، دار الشروق، القاهرة 1999).
فكر حركة الاستنارة وتناقضاته : (دار نهضة مصر، القاهرة 1999).
قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى : (دار نهضة مصر، القاهرة 1999).
نور والذئب الشهير بالمكار : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 1999).
سندريلا وزينب هانم خاتون : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 1999).
رحلة إلى جزيرة الدويشة : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000).
معركة كبيرة صغيرة : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000).
سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000).
العلمانية تحت المجهر : بالاشتراك مع الدكتور عزيز العظمة (دار الفكر، دمشق 2000).
رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمر : سيرة غير ذاتية غير موضوعية (الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2001).
الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى : (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001).
الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى : (دار الشروق، القاهرة 2001).
فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ : الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2001).
قصة خيالية جداً : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2001).
العالم من منظور غربي : (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001).
الجماعات الوظيفية اليهودية: نموذج تفسيري جديد (دار الشروق، القاهرة 2001).
ما هي النهاية؟ : قصة للأطفال - بالاشتراك مع الدكتوره جيهان فاروق (دار الشروق، القاهرة 2001).
قصص سريعة جداً : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2001).
من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية : أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة ـ دمشق ـ برلين ـ نيويورك ـ نشر إلكتروني، 2002م).
أغنيات إلى الأشياء الجميلة : ديوان شعر للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2002).
انهيار إسرائيل من الداخل : (دار المعارف، القاهرة 2002).
الإنسان والحضارة والنماذج المركبة : دراسات نظرية وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002).
مقدمة لدراسة الصراع العربي ـ الإسرائيلي : جذوره ومساره ومستقبله (دار الفكر، دمشق 2002).
الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان : (دار الفكر، دمشق 2002).
اللغة والمجاز : بين التوحيد ووحدة الوجود (دار الشروق، القاهرة 2002).
العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة : (جزءان، دار الشروق، القاهرة 2002).
أغاني الخبرة والحيرة والبراءة : سيرة شعرية، شبه ذاتية شبه موضوعية (دار الشروق، القاهرة 2003).
الحداثة وما بعد الحداثة : بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي (دار الفكر، دمشق 2003).
البروتوكولات واليهودية والصهيونية : (دار الشروق، القاهرة 2003).
الموسوعة الموجزة : (مجلدان، دار الشروق، القاهرة 2003).

الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية

A Lover from Palestine and Other Poems (Palestine Information Office, Washington D.C., 1972
Israel and South Africa: The Progression of a Relationship (North American, New Brunswick, N.J., 1976;
Second Edition 1977; Third Edition, 1980; Arabic Translation, 1980).
The Land of Promise: A Critique of Political Zionism (North American, New Brunswick, N.J., 1977(.
Three Studies in English Literature: (North American, New Brunswick, N.J., 1979(.
The Palestinian Wedding: A Bilingual Anthology of Contemporary Palestinian Resistance Poetry (Three Continents Press, Washington D.C., 1983).
A Land of Stone and Thyme: Palestinian Short Stories (Co-editor) (Quartet, London, 1996).

الأعمال المترجمة :

صهيونيسم: ترجمة لواء رودباري، ترجمة إلى الفارسية لكتاب موسوعة تاريخ الصهيونية (طهران، مؤسسة جاب وانتشارات، جمهورية إيران الإسلامية، 1994).
Israel-Africa Do Sul: A Marcha Deum Relacionamento ترجمة إلى اللغة البرتغالية لكتاب إسرائيل وجنوب أفريقيا: تطور العلاقة بينهما (ريو دي جانيرو، البرازيل، 1978).
Daha kapsamli ve aciklazici bir sekularizm paradigmasina dogru: Modernite, ickinlik ve cozulme iliskisi uzerine bir calisma ترجمة إلى اللغة التركية لدراسة طويلة باللغة الإنجليزية بعنوان «نحو نموذج أكثر شمولية وتركيباً للعلمانية»، نُشرت موجزة في كتاب عن العلمانية في الشرق الأوسط Secularism in the Middle East, ed. John Esposito and Azzam al-Tamimi, (Hurst, London, 2000. (استانبول، تركيا، 1997).
وقد تُرجمت العديد من المقالات التي كتبها الدكتور المسيري إلى لغات أخرى مثل الفرنسية والبهاسا.

شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية

شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994). شهادة تقدير من جامعة القدس بفلسطين المحتلة (1995). شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996). International Educators' Hall of Fame (1996).

شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997).
شهادة تقدير من محافظة البحيرة (1998).
شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999).
شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون، جامعة الإمارات عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999).
شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999).
شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999).
جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000).
جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001).
شهادة تقدير من منظمة فتح الفلسطينية (2001).
جائزة سلطان العويس بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002).
شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في الإسكندرية (2002).
شهادة تقدير من نقابة الأطباء العرب (2003).
جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (2003)
جائزة أستاذ الجيل من جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الخامسة بمملكة البحرين (2007)


أرجو أنـ تكونوا قـد تعرفتم على جزء من شخصيتـه
تحياتيــــــــــــــــــــــــــــ
سجل
آخر مواضيعي
xx |||°°سلسلــة [ ناجحـــــون ] °°||| "حارسة القرآن"
xx |||°° فتاة تغـــــــــازل شيخــا ؟؟؟ °°|||
xx |||°° موسوعــة المواضيعے المميـــــزة°°|||
recycled نقل: قصه مرعبه حدثت لعائله سعوديه
recycled نقل: سر الدميتان..!!
أنوار الاسلام
انا مسلم عربي فلسطيني بعتز بقرآني والاسلام ديني
Moderator
*****

الشعبية: +8/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: أنثى
الانضمام: 04-11-2006
العمر: 19
الموقع: فلسطين المحتلة
الأوسمة:
رسائل: 9507



إسلامي هو سر حياتي


شاهد آخر مشاركاتي
« رد #5 في: يوليو 29, 2008, 03:23:53 am »

بوركت يمناك اخي المفكر المجنون على اكمالك لسلسلة الشخصيات الاسلامية وفعلا ان الاستاذ عبد الوهاب معروف وقد قرأت عنه في موقع الشيخ القرضاوي حفظه الله .
سجل
آخر مواضيعي
xx سوق الحياة‎
xx كليب نور دربي مميز جدا للمنشد عبدالمجيد الفوزان
xx قصيدة الأقصى يناديكم للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
xx قصيده جميلة جمعت كل سور القران الكريم
xx وفاة الدكتور العلامة محمد المسير رحمه الله تعالى



كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لاتنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ


فريق صناع الفن
تقوى
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +5/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: أنثى
الانضمام: 11-12-2006
العمر: 18
الأوسمة:
رسائل: 6041



يرون بي الشوك من كل جنب،،ولكن أرى الورد والموردا


شاهد آخر مشاركاتي
« رد #6 في: يوليو 29, 2008, 02:09:43 pm »

ما شـــــــــا الله ..شخصية عظيمة ومؤلفات أعظم

بوركت أخي

وفي انتظار المزيد  مبتسم
سجل
آخر مواضيعي
smiley أهـــلا وسهــــلا بالنمر الأسود بيننا
xx ~ ْ~((عبارات لا تقوليها لخطيبك واحذرى لجديتها))~ ْ~
xx ~ ْ~{عبارات طفولية} ~ ْ~<<تفضلوا
xx كُــــنْ صــاحب يَدٍ بيْضاء
xx إستشارة أسرية بعنوان (لا أريد حلاً)!!!

فسلـِّمْ علــى جَيــْش  الـدِّفاع ِ فإنـَّهُ يُهــدِّدهُ شــالٌ وثــوبٌ  مُطـرّزُ
الأمل الدافئ
* ماضٍ و أعرف ما دربي و ما هدفي *
إدارة المنتدى
*****

الشعبية: +5/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: أنثى
الانضمام: 29-09-2007
العمر: 24
الموقع: أناشيد أبو راتب
رسائل: 3667



صدور العدد الأول من مجلة الهدى الإسلامية


شاهد آخر مشاركاتي
« رد #7 في: يوليو 29, 2008, 08:15:40 pm »

بسم الله الرحمن الرحيم
ما شاء الله عليك أخي المفكر المجنون
موضوع مميز و يستحق التثبيت
بارك الله بك و وفقك لما هو خير لك و لهذا المنتدى
سجل
آخر مواضيعي
xx التداول الالكتروني للتسجيلات الصوتية ..
xx جمعية فن و إبداع
xx الأخ ( هادي ) في تحليل لشخصيته ... شاركونا أرائكم..
recycled ألبوم كن جميلا ( كاملا)
xx :::::::::::::: بعض طرائف العلماء والمفكرين :::::::::::::::::



الرجاء عند نقل موضوع من مواضيعي أن تذكروا أنه: ( منقول من منتدى أبو راتب )
المفكر المجنون
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +2/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: ذكر
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210




شاهد آخر مشاركاتي
« رد #8 في: يوليو 30, 2008, 01:38:18 am »

بسمـ الله الرحمـان الرحيم
السلامـ عليكمـ ورحمة الله تعالى وبركـاته
نستكملـ سلسلة الشخصيات الإسلامـية
واليومـ مع شخصية لاتختلف عن سابقاتهـا
ولهـا وزنهـا الكبيـر وهذه الشخصية كثيرا مااتهمتـ زورا وباطلا
ولكنهـأ كافحت من أجل نشر الدعوة الإسلاميـة
أترككم للتعرفـ على الداعيـة والشيخ


جمال الدين الأفغاني

 

ولد السيد جمال الدين الأفغاني في ( شعبان 1254هـ= أكتوبر 1838م)، لأسرة أفغانية عريقة ينتهي نسبها إلى الحسين بن علي (رضي الله عنه)، ونشأ في كابول عاصمة الأفغان. وتعلم في بداية تلقيه العلم اللغتين العربية والفارسية، ودرس القرآن وشيئًا من العلوم الإسلامية، وعندما بلغ الثامنة عشرة أتم دراسته للعلوم، ثم سافر إلى الهند لدراسة بعض العلوم العصرية، وقصد الحجاز وهو في التاسعة عشرة لأداء فريضة الحج سنة (1273هـ= 1857م)، ثم رجع إلى أفغانستان حيث تقلد إحدى الوظائف الحكومية، وظل طوال حياته حريصًا على العلم والتعلم، فقد شرع في تعلم الفرنسية وهو كبير، وبذل كثيرًا من الجهد والتصميم حتى خطا خطوات جيدة في تعلمها.

وحينما وقع خلاف بين الأمراء الأفغان انحاز جمال الدين إلى محمد أعظم خان الذي كان بمثابة وزير دولة، وحدث صدام بينه وبين الإنجليز، فرحل جمال الدين عن أفغانستان سنة (1285هـ= 1868م)، ومر بالهند في طريقه إلى مصر حيث أقام بها مدة قصيرة تردد في أثنائها على الأزهر، وكان بيته مزارًا لكثير من الطلاب والدارسين خاصة السوريين. ثم سافر إلى "الأستانة" في عهد الصدر عال باشا، فعظم أمره بها، وذاعت شهرته وارتفعت منزلته، ولقيت دعوته بضرورة التعجيل بالإصلاح صدى طيبًا لدى العثمانيين، حتى قال المستر بلنت الإنجليزي: "إن سعي العثمانيين في تحويل دولتهم إلى دستورية في بادئ الأمر قد ينسب إلى شيء من تأثير جمال الدين، فقد أقام في عاصمتهم يحاورهم ويخطب فيهم".

وعُيِّن جمال الدين وهو في الأستانة عضوًا في مجلس المعارف الأعلى، وهناك لقي معارضة وهجومًا من بعض علماء الأستانة وخطباء المساجد الذين لم يرقهم كثير من آرائه وأقواله؛ فخرج من الأستانة إلى مصر، فلقي في مصر من الحفاوة والتكريم من أهلها ما حمله على البقاء بها، وكان لجرأته وصراحته أكبر الأثر في التفاف الناس حوله، فأصبح له مريدون كثيرون، فحسده الشيوخ لحظوته عند الناس.

وخاض الأفغاني غمار السياسة المصرية، ودعا المصريين إلى ضرورة تنظيم أمور الحكم، وقد أدى ذلك إلى تنكر ولاة الأمور له، ونفورهم منه، وتوجسهم به، خاصة أنه كان يعلن عن بغضه للإنجليز، ولا يخفي عداءه لهم في أية مناسبة.

وكانت مقالاته مثار غضب شديد من الإنجليز ومن الحكام في مصر على حد سواء. فلما تولى الخديوي توفيق باشا حكم البلاد أخرجه من مصر، فانتقل الأفغاني إلى الهند سنة ( بعد أن أقام في مصر نحو ثماني سنوات.

ثم غادر الهند إلى لندن، ومنها انتقل إلى باريس حيث اتصل بالشيخ lمحمد عبدووأصدرا معًا جريدة "العروة الوثقى"، ولكنها ما لبثت أن توقفت عن الصدور بعد أن أوصدت أمامها أبواب كل من مصر والسودان والهند. ولكن الأفغاني لم يتوقف عن الكتابة في السياسة، فكانت صحف باريس منبرًا لمقالاته السياسية النقدية الساخنة.

ودعاه شاه إيران "ناصر الدين" للحضور إلى طهران واحتفى به وقربه، وهناك نال الأفغاني تقدير الإيرانيين وحظي بحبهم، ومالوا إلى تعاليمه وأفكاره، ولكن الشاه أحس بخطر أفكار الأفغاني على العرش الإيراني، وتغيرت معاملته له، وشعر الأفغاني بذلك، فاستأذنه في السفر، وذهب إلى موسكو ثم بطرسبرج، وكان يلقى التقدير والاحترام في كل مكان ينزله، ويجذب الكثيرين من المؤيدين والمريدين.

وحينما زار الأفغاني معرض باريس سنة (1307هـ= 1889م) التقى هناك بالشاه ناصر الدين، وأظهر له الشاه من الود والتقدير ما دعاه إلى العودة مرة أخرى إلى طهران، ولكن ما لبث الشاه أن تغير عليه ثانية، خاصة بعدما راح يصرح برأيه في إصلاح الحكومة، ويجاهر بنقده للأوضاع السياسية في الدولة. ولم يطق الشاه صبرًا، ورأى في بقاء الأفغاني خطرًا محققًا على أركان عرشه، فأرسل إليه قوة عسكرية، فساقوه من فراش مرضه إلى حدود تركيا.

اتجه الأفغاني إلى البصرة، ومنها إلى لندن حيث اتخذ من جريدة "ضياء الخافقين" منبرًا للهجوم على الشاه، وكشف ما آلت إليه أحوال إيران في عهده، وكان تأثير الأفغاني قويًا على الإيرانيين، حتى بلغ من تأثيره أنه استطاع أن يحمل بعض علماء إيران على إصدار فتوى بتحريم "شرب" الدخان، فأصدر الميرزا "محمد حسن الشيرازي" فتوى حرّم فيها على الإيرانيين شرب الدخان، فامتنعوا عن شربه امتناعًا شديدًا، حتى إن العامة ثاروا على الشاه، وأحاطوا بقصره، وطلبوا منه إلغاء الاتفاق مع إحدى الشركات العربية لتأسيس شركة "ريجي" في إيران؛ فاضطر الشاه إلى فسخ الاتفاق، وتعويض الشركة بمبلغ نصف مليون ليرة إنجليزية.

وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت الشاه يلجأ إلى السلطان  ليوقف الأفغاني عن الهجوم عليه، واستطاع السلطان أن يجذب الأفغاني إلى نزول الأستانة سنة (1310هـ=1892م)، وأراد السلطان أن يُنعم على الأفغاني برتبة قاضي عسكر، ولكن الأفغاني أبى، وقال لرسول السلطان: "قل لمولاي السلطان إن جمال الدين يرى أن رتبة العلم أعلى المراتب".

وفي أثناء وجود الأفغاني بالأستانة زارها الخديوي عباس حلمي، والتقى بالأفغاني لقاءً عابرًا، ولكن الوشاة والحاسدين من أعداء الأفغاني المقربين إلى السلطان وجدوا في ذلك اللقاء العابر فرصة سانحة للوقيعة بينه وبين السلطان، فبالغوا في وصف ذلك اللقاء، وأضفوا عليه ظلالاً من الريبة والغموض، وأوعزوا إلى السلطان أنهما تحادثا طويلاً في شئون الخلافة، وحذّروه من الخطر الذي يكمن وراء تلك المقابلة؛ فاستدعى السلطان العثماني جمال الدين الأفغاني وأطلعه على تلك الأقوال، فأوضح له الأفغاني حقيقة الموقف بجرأة، وانتقد هؤلاء الوشاة بشجاعة لم تعهد لغيره.

 

كانت الدعوة إلى القرآن الكريم والتبشير به من أكبر ما يطمح إليه "الأفغاني" في حياته، وكان يرى أن القاعدة الأساسية للإصلاح وتيسير الدين للدعوة هي الاعتماد على القرآن الكريم، ويقول: "القرآن من أكبر الوسائل في لفت نظر الإفرنج إلى حسن الإسلام، فهو يدعوهم بلسان حاله إليه. لكنهم يرون حالة المسلمين السوأى من خلال القرآن فيقعدون عن اتباعه والإيمان به". فالقرآن وحده سبب الهداية وأساس الإصلاح، والسبيل إلى نهضة الأمة: "ومن مزايا القرآن أن العرب قبل إنزال القرآن عليهم كانوا في حالة همجية لا توصف؛ فلم يمض عليهم قرن ونصف قرن حتى ملكوا عالم زمانهم، وفاقوا أمم الأرض سياسة وعلمًا وفلسفة وصناعة وتجارة".. فالإصلاح الديني لا يقوم إلا على القرآن وحده أولاً، ثم فهمه فهمًا صحيحًا حرًا، وذلك يكون بتهذيب علومنا الموصلة إليه، وتمهيد الطريق إليها، وتقريبها إلى أذهان متناوليها.

 

 

ويحاول هؤلاء إيجاد الأدلة، وتدبيج البراهين التي تعضد موقفهم، وتؤيد ما ذهبوا إليه، ومن ذلك:

- وجود عائلة جمال الدين في إيران، وعدم وجود أي أثر لها في أفغانستان.

- إن اسم والد جمال الدين "صفدر"، وهو اسم إيراني شيعي يعني: البطل ممزق الصفوف.

وقد تصدى لهذا الزعم عدد من الباحثين والمفكرين، في مقدمتهم د. "محمد عمارة" الذي رأى أن الرجل لن يعيبه أن يكون إيرانيًا أو أفغانيًا، ولن ينقص من قدره أن يكون شيعيًا أو سنيًا؛ لأنه مسلم تشرف به كل أقاليم الإسلام وجميع مذاهبه.

وأن الذي جعل قضية الخلاف حول موطن جمال الدين وحول المذهب الديني الذي تمذهب به تأخذ بعدًا آخر، أخرجها من هذا الإطار المألوف، هو أن الذين ادعوا إيرانيته وشيعته قد أرادوا –من وراء هذه الدعوى- إثبات كذب الرجل، فقد قال عن نفسه بأنه أفغاني، ونطقت أفكاره وكتاباته بأنه سني، فالمقصد من وراء تلك الدعوة هو هدم الرجل (الرمز) الذي يعتز به الجميع.


وإلى لقــاء آخر بحولـ الله
وأرجو أنـ تكونوا قد تعرفتمـ على هذه الشخصية
تحياتيـــــــــــــــــــــــــــــ
سجل
آخر مواضيعي
xx |||°°سلسلــة [ ناجحـــــون ] °°||| "حارسة القرآن"
xx |||°° فتاة تغـــــــــازل شيخــا ؟؟؟ °°|||
xx |||°° موسوعــة المواضيعے المميـــــزة°°|||
recycled نقل: قصه مرعبه حدثت لعائله سعوديه
recycled نقل: سر الدميتان..!!
المفكر المجنون
قسم الإشراف
*****

الشعبية: +2/-0
غير متصل غير متصل

معلومات عني

الجنس: ذكر
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210




شاهد آخر مشاركاتي
« رد #9 في: يوليو 31, 2008, 09:47:12 pm »

بسم الله الرحمـان الرحيم
السلامـ عليكمـ ورحمة الله تعالى وبركـاته
بعد غييبة قصيــرة يغمز
نستكمل الحلقاتـ واليومـ مع شخصية بعد تعرفك (ي) عليهـا ستعرف أنهـا لاتقل
أهمية ووزنـا من سابقاتهـا والشخصية تعتبر من مجددي الإسلام في القرن العشرين
أترككمـ مع

أبو الأعلى المودودي

استعد الرجل لمهمته جيدًا بالتخطيط وتجميع الجهود، كما تزود بزاد العلم حتى يحظى بعصا من البرهان يتوكأ عليها، وله فيها مآرب أخرى!

هذا هو أبو الأعلى المودودي (1903-1979) الذي يعتبره كثيرون من مجددي الإسلام في القرن العشرين؛ وذلك لأنه نذر نفسه لمهمة الدعوة الإسلامية طوال حياته مع تقلب مواسمها في ظل مناخ حار -طبيعيا وفكريا- تشهده شبه القارة الهندية.

ولد أبو الأعلى المودودي في عام 1903 في مدينة "أورنك آباد" إحدى مدن ولاية حيدر آباد الهندية في بيت معروف بالعلم والتدين، فالوالد هو "السيد أحمد حسن" ذو ثقافة إنجليزية تلقاها في مدرسة العلوم، ولكنه لم يستكملها، ثم عمل في المحاماة لفترة من الوقت.

تلقى المودودي علومه الأولية من والده؛ فتعلم اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه واللغة الفارسية. ويقول المودودي عن أبيه: "إن والدي شملني بالتربية السليمة والتوجيه الشديد، وكان يلقي عليّ في الليالي حكايات الأنبياء، وأحداث تاريخ الإسلام، والوقائع الشهيرة في تاريخ الهند، ما أزال أشعر بفائدة تلك التربية حتى اليوم".

يحكي المودودي حادثا طريفا عن حياته المبكرة، وهو أنه ذات يوم ضرب ابن أحد الخدم في بيتهم، فأمر أبوه الخادم أن يضرب ابنه. ويعلق المودودي: "هذا الحادث لقنني درسًا، ولم أجرؤ طول حياتي أن أعتدي على الضعفاء".

التحق بالمدرسة الثانوية في (أوزنك آباد) وهو في الحادية عشرة بعد ثلاث سنوات، فما لبث أن أثار الإعجاب لذكائه وتفوقه، رغم أنه كان يعيش في عوز شديد، وكان بيته يبعد عن مدرسته مسافة 15 كيلومترًا يقطعها على الأقدام ذهابا وعودة.

الصحافة في خدمة الإسلام.. الدرس الثاني في "الدعوة"

وعقب وفاة الوالد عام 1917 أدرك الابن أنه أصبح لا يملك إلا بناء الذات؛ فاتجه إلى الصحافة فانضم إلى جريدة مدينة "بجنوز" 1918، ومنها إلى جريدة (تاج) الأسبوعية، وفيها كتب افتتاحيات عديدة تتحمس للمحافظة على الخلافة الإسلامية، وفي هذه الأثناء كتب كتاب "النشاطات التبشيرية في تركيا".

ونتيجة احتكاكه بحركة الخلافة انتقل إلى دهلي عاصمة الهند، وقابل مفتي الديار الهندية الشيخ "كفاية الله" والشيخ "أحمد سعيد"، وكانا من كبار جمعية العلماء بالهند، ووقع الاختيار عليه لرئاسة تحرير الصحيفة التي ستصدرها الجمعية تحت اسم "المسلم" (بين 1921 و1923)، وفي عام 1924 أصدرت جريدة الجمعية، ورأس المودودي تحريرها حتى 1948.

وخلال إقامته في دهلي تعمق المودودي في العلوم الإسلامية والآداب العربية، كما تعلم الإنجليزية في أربعة أشهر، وحصل قراءات فاحصة للآداب الإنجليزية والفلسفة والعلوم الاجتماعية؛ الأمر الذي مكنه من إجراء المقارنة بين ما تنطوي عليه الثقافة الإسلامية وما تتضمنه الثقافية الغربية.

وفي تلك الفترة أيضًا ألَّف كتابين هما: "مصدر قوة المسلم" و"الجهاد في الإسلام".

وكان سبب تأليفه لكتاب "الجهاد في الإسلام" أن "المهاتما غاندي" نقل عنه قوله بأن الإسلام انتشر بحد السيف، كما قال آخرون: إن الإسلام هو دين العرب الذين كانوا يضربون عنق كل من لا يؤمن بدينهم؛ وهو ما أثار المشايخ والعلماء.. وخطب الإمام "محمد علي الجوهري" خطبة في الجامع الكبير بدهلي، وصدح بقولته: "ليت رجلا من المسلمين يقوم للرد"؛ فأراد المودودي أن يكون هذا الرجل، وغربل أمهات الكتب في هذا الموضوع، وأخذ يطالع تاريخ الحروب عند جميع الشعوب قديمًا وحديثًا وكتب حلقات متواصلة في جريدة الجمعية، ثم صدرت في كتاب عام 1928، وكان الدكتور "محمد إقبال" ينصح دائمًا الشباب المسلمين باقتناء هذا الكتاب.

وكان تأليف هذا الكتاب نقطة تحول كبيرة للمودودي، ويقول: "عرفت الإسلام، وعرفت طريقة إحيائه، وقررت ألا أدخل عالم الصحافة في المستقبل إلا لأن أجعلها وسيلة لخدمة الإسلام وإحيائه".

وبعد هذه الفترة تولى إدارة مجلة "ترجمان القرآن"، والمذهل أنه كان يعمل وحده في إدارتها وتحريرها؛ فكان يكتب الافتتاحيات والمقالات والردود على الأسئلة، ويذهب إلى المطابع لطبعها، ويراجعها، ويربط الطرود، ويلصق الطوابع، ويحملها إلى البريد، ويرسلها للمشتركين، ورغم كل هذا فإنه كان يحب العمل فيها جدا، ورفض مرارا عرضا من رئيس الوزراء بتعيينه أستاذًا في الكلية العثمانية مقابل راتب شهري مرموق.

وفي سبيل هذه الأهداف خرج كتابه "مبادئ الإسلام"، وقد تُرجم إلى ثلاثين لغة عالمية ونال رواجًا كبيرًا في أوروبا، واعتنق كثيرون بسببه الإسلام.. وسبب تأليفه أن إدارة التربية والتعليم في ولاية "حيدر آباد الدكن" كلفت المودودي بوضع منهج التربية الإسلامية في مدارسها، والطريف أنه لم يكتب شيئا حتى جاءه إخطار بضرورة تسليم الكتاب خلال أسبوع فأنجزه بالفعل في هذا الوقت اليسير.

مع "إقبال" و"قطب" في سبيل الإسلام.. الدرس الثالث في "الأخوة"

وممن قُرنوا بالمودودي دائما الشهيد سيد قطب الذي رأى الكثيرون تشابهًا في أفكارهما؛ حتى إن المودودي ذاته أكد على هذا التشابه، فقد روى الشيخ "خليل الحامدي" سكرتير الشيخ المودودي عنه ذلك قائلا: في أحد أعوام الستينيات بمكة المكرمة دخل شاب عربي مسلم على الأستاذ المودودي، وقدم له كتاب "معالم في الطريق" لمؤلفه "سيد قطب"، وقرأه الأستاذ المودودي في ليلة واحدة، وفي الصباح قال لي: "كأني أنا الذي ألفت هذا الكتاب"، وأبدى دهشته من التقارب الفكري بينه وبين سيد قطب، ثم استدرك يقول: "لا عجب؛ فمصدر أفكاره وأفكاري واحد، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".

وأما عن علاقة الحب والإخاء التي كان يكنها المودودي لقطب رغم بُعد المسافة بينهما؛ فيحكي خليل الحامدي قائلاً: غداة تنفيذ حكم الإعدام بالشهيد سيد قطب، دخلنا على المودودي في غرفته، وكانت الصحافة الباكستانية قد أبرزت الخبر على صفحاتها الأولى، إلا أنه لم يكن قد قرأه بعد، فسبقنا وقصّ علينا المودودي كيف أنه أحس فجأة باختناق شديد، ولم يدرك لذلك سبباً.. فلما عرف وقت إعدام الشهيد سيد قطب من الصحف قال: "أدركت أن لحظة اختناقي هي نفس اللحظة التي شُنق فيها سيد قطب".

وكان شاعر الهند الكبير محمد إقبال من المعنيين كذلك بكتابات المودودي، وكتب ذات مرة: "إن هذا الشيخ يعرض دين الرسول (صلى الله عليه وسلم) بقلم مداده الدم"، أما المودودي، فيقول: "كان بيني وبين إقبال انسجام كبير في الآراء، والمخطط الذي كان في ذهني كان نفسه في ذهن إقبال".

حتى إن المودودي حين بلغته وفاة إقبال بكى قائلا: "فقدت أكبر سند لي في الدنيا بموت هذا الرجل العظيم".. وبعدها بوقت قصير ذهب إلى لاهور وقبل عرضًا من كلية "حماية الإسلام" بأن يكون محاضرًا شرقيا، وألقى محاضرات عن الإسلام لمدة عام، كما ألقى محاضرات في عدة جامعات أخرى.

تأسيس الجماعة الإسلامية.. الدرس الرابع في "حشد الصفوف"

وفي 24-8-1941 اجتمع المودودي مع عدد من الرجال الذين تحمسوا لفكره، ودرسوا إنشاء هيئة تدعو إلى إقامة النظام الإسلامي، ووضعوا في نفس اللقاء القانون الأساسي للجماعة الإسلامية، يتضمن عقيدتها وأهدافها.. فعقيدتها هي ما تحمله كلمة الشهادة: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله". وأهدافها إقامة الدين في الحياة الفردية والحياة الجماعية، وبعد ذلك بيومين صادقوا على القانون الأساسي للجماعة، وانتُخب المودودي أميرًا لها، وقد بدأت بـ 75 عضوًا، وأصبح أتباعها الآن يُقدَّرون بالملايين.

وفي تلك الأثناء استدعى جميع رجال الجماعة الإسلامية، وكلفهم مهمة خدمة اللاجئين، وكانوا آلافًا مؤلفة قتل منهم آلاف على الطريق، وأصيب آلاف بالجروح خلال الاحتكاكات بين المسلمين وبين الهندوس والسيخ، كما ضاع آلاف الأطفال وخطفت آلاف البنات المسلمات، وأقامت الجماعة مخيمات لاستقبال اللاجئين، وكانوا يطبخون الطعام ويداوون المرضي ويدفنون الموتى.

وفي هذه الرحلة اتجه المودودي إلى تقوية وتوطيد قواعد حركته بالتركيز على ثلاثة أمور:

1- أن يكون زملاؤه في الدعوة أقوياء في العقيدة، وموثوقين في سلوكهم الفردي، يقول: "إن الشيء الذي ضرب في النهاية الحركات والدعوات هو انضمام رجال غير مستقيمي السيرة".

2- أن يكون النظام الداخلي مَحكًّا قويًا؛ ذلك لأن التساهل والوهن وتخلخل النظام من أسباب انهيار الدعوات.

3- أن يشتمل الداعية في آن واحد على عنصرين: العنصر المثقف ثقافة إسلامية أصيلة، والعنصر المثقف ثقافة عصرية؛ حتى نستطيع القضاء على أسطورة فصل الدين عن الدولة الذي لم يقبل فيه جدالا؛ فحين قابله الرئيس "أيوب خان" في