المفكر المجنون
قسم الإشراف
   
الشعبية: +2/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« في: يوليو 27, 2008, 11:38:28 pm » |
|
|
|
|
|
« آخر تحرير: يوليو 28, 2008, 12:24:04 am بواسطة أنوار الاسلام »
|
سجل
|
|
|
|
أنوار الاسلام
انا مسلم عربي فلسطيني بعتز بقرآني والاسلام ديني
Moderator
   
الشعبية: +8/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 04-11-2006
العمر: 19
الموقع: فلسطين المحتلة
الأوسمة: 
رسائل: 9507
إسلامي هو سر حياتي
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #1 في: يوليو 28, 2008, 12:20:56 am » |
|
شكرا لك اخي المفكر المجنون وبوركت يمناك على ما خطت فعلا يسرنا ان نتعرف على شخصيات اسلامية لربما قسم منها لم نسمع عنها بعد وبالنسبة للمفكر مالك بن نبي مثلا لم اكن اعرف عنه شيئا والان تعرفت عليه . فبوركت يمناك اخي على الموضوع وسيثبت الموضوع واتمنى ان تكمل السلسة بنفس الموضوع .
|
|
|
|
|
سجل
|
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ لنا منازلُ لاتنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُفريق صناع الفن
|
|
|
المفكر المجنون
قسم الإشراف
   
الشعبية: +2/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #2 في: يوليو 28, 2008, 12:23:16 am » |
|
 وهذا هو المرجو  بعرف شغلي المؤمن لايلدغ من الجحر مرتين 
|
|
|
|
« آخر تحرير: يوليو 28, 2008, 12:25:27 am بواسطة أنوار الاسلام »
|
سجل
|
|
|
|
تقوى
قسم الإشراف
   
الشعبية: +5/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 11-12-2006
العمر: 18
الأوسمة: 
رسائل: 6041
يرون بي الشوك من كل جنب،،ولكن أرى الورد والموردا
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #3 في: يوليو 28, 2008, 12:41:02 am » |
|
أفكار مثيرة للاهتمام ..شيء جميل ..بانتظار المزيد أخي المفكر المجنون 
|
|
|
|
|
سجل
|
فسلـِّمْ علــى جَيــْش الـدِّفاع ِ فإنـَّهُ يُهــدِّدهُ شــالٌ وثــوبٌ مُطـرّزُ
|
|
|
المفكر المجنون
قسم الإشراف
   
الشعبية: +2/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #4 في: يوليو 29, 2008, 12:57:06 am » |
|
بسم الله الرحمـان الرحيم السلامـ عليكمـ ورحمة الله تعالى وبركـاته اليومـ مع شخصية فارقناهـا خلال الأيام القليلة الماضية صراحة هذه الشخصية ومالك بن نبي يعتبران وجهان لعملة وااااحدة لاأعرفت كيف سأصفهـا لكمـ صراحـة هذه الشحصية أيضا أنأ معجب بهـا ولكن سبق وان قرأت لهـا ولله الحمد  أترككمـ للتعرفـ على:
عبد الوهاب المسيري

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988(، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.
نشاطه السياسي
ظل المسيري طوال حياته منتميا إلى الاخوان المسلمين ثم انتمي الي اليسار المصري، وشغل منصب المنسق العام لحركة كفاية، التي تأسست في نهاية 2004 للمطالبة باصلاح ديمقراطي في مصر، ونظمت سسلة تظاهرات احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك لولاية خامسة في 2005، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطات المصرية أكثر من مرة [2]
في يناير 2007 تولى منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وهي الحركة المعارضة لحكم الرئيس محمد حسني مبارك وتسعى لاسقاطه من الحكم بالطرق السلمية ومعارضة تولي ابنه جمال مبارك منصب رئيس الجمهورية من بعده.
الأعمال المنشورة بالعربية
نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1972؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). في عام 1972 جاء هذا الكتاب قبل 28 عاما من تأليف المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما لكتاب يحمل نفس العنوان. لكن الفرق بين النظرتين أن رؤية فوكوياما تعتبر أن نهاية التاريخ تعني انتصار الولايات المتحدة على الاتحاد السوفياتي، بينما يرى المسيري أن نهاية التاريخ فاشية اخترعتها الدول الغربية للسيطرة على العالم. موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1975). العنصرية الصهيونية (سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1975). اليهودية والصهيونية وإسرائيل : دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1975). مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). الفردوس الأرضي : دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). الأيديولوجية الصهيونية : دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981 ـ طبعة ثانية في جزء واحد 1988). الغرب والعالم: تأليف كيفين رايلي (ترجمة بالاشتراك) (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985). الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية : دراسة في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987؛ المطبعة الفنية، القاهرة 1988؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000). افتتاحيات الهادئ: تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان (ترجمة بالاشتراك) (وزارة الإعلام، سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988). الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية : دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت 1990). هجرة اليهود السوفييت : منهج في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990). الأميرة والشاعر : قصة للأطفال (الفتى العربي، القاهرة 1993). الجمعيات السرية في العالم : (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1993). إشكالية التحيز : رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (تأليف وتحرير) (جزءان، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1993؛ جزءان، واشنطن 1996؛ سبعة أجزاء؛ القاهرة 1998). أسرار العقل الصهيوني : (دار الحسام، القاهرة 1996). الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ : رؤية حضارية جديدة (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 1998 ـ 2001). من هو اليهودي؟ : (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 2001). موسوعة تاريخ الصهيونية : (ثلاثة أجزاء، دار الحسام، القاهرة 1997). اليهود في عقل هؤلاء : (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998).
اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية (دار الشروق، القاهرة 1998؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000؛ دار الشروق 2001). موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية : نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات، دار الشروق، القاهرة 1999). فكر حركة الاستنارة وتناقضاته : (دار نهضة مصر، القاهرة 1999). قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى : (دار نهضة مصر، القاهرة 1999). نور والذئب الشهير بالمكار : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 1999). سندريلا وزينب هانم خاتون : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 1999). رحلة إلى جزيرة الدويشة : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000). معركة كبيرة صغيرة : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000). سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000). العلمانية تحت المجهر : بالاشتراك مع الدكتور عزيز العظمة (دار الفكر، دمشق 2000). رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمر : سيرة غير ذاتية غير موضوعية (الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2001). الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى : (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001). الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى : (دار الشروق، القاهرة 2001). فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ : الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2001). قصة خيالية جداً : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2001). العالم من منظور غربي : (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001). الجماعات الوظيفية اليهودية: نموذج تفسيري جديد (دار الشروق، القاهرة 2001). ما هي النهاية؟ : قصة للأطفال - بالاشتراك مع الدكتوره جيهان فاروق (دار الشروق، القاهرة 2001). قصص سريعة جداً : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2001). من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية : أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة ـ دمشق ـ برلين ـ نيويورك ـ نشر إلكتروني، 2002م). أغنيات إلى الأشياء الجميلة : ديوان شعر للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2002). انهيار إسرائيل من الداخل : (دار المعارف، القاهرة 2002). الإنسان والحضارة والنماذج المركبة : دراسات نظرية وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002). مقدمة لدراسة الصراع العربي ـ الإسرائيلي : جذوره ومساره ومستقبله (دار الفكر، دمشق 2002). الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان : (دار الفكر، دمشق 2002). اللغة والمجاز : بين التوحيد ووحدة الوجود (دار الشروق، القاهرة 2002). العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة : (جزءان، دار الشروق، القاهرة 2002). أغاني الخبرة والحيرة والبراءة : سيرة شعرية، شبه ذاتية شبه موضوعية (دار الشروق، القاهرة 2003). الحداثة وما بعد الحداثة : بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي (دار الفكر، دمشق 2003). البروتوكولات واليهودية والصهيونية : (دار الشروق، القاهرة 2003). الموسوعة الموجزة : (مجلدان، دار الشروق، القاهرة 2003).
الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية
A Lover from Palestine and Other Poems (Palestine Information Office, Washington D.C., 1972 Israel and South Africa: The Progression of a Relationship (North American, New Brunswick, N.J., 1976; Second Edition 1977; Third Edition, 1980; Arabic Translation, 1980). The Land of Promise: A Critique of Political Zionism (North American, New Brunswick, N.J., 1977(. Three Studies in English Literature: (North American, New Brunswick, N.J., 1979(. The Palestinian Wedding: A Bilingual Anthology of Contemporary Palestinian Resistance Poetry (Three Continents Press, Washington D.C., 1983). A Land of Stone and Thyme: Palestinian Short Stories (Co-editor) (Quartet, London, 1996).
الأعمال المترجمة :
صهيونيسم: ترجمة لواء رودباري، ترجمة إلى الفارسية لكتاب موسوعة تاريخ الصهيونية (طهران، مؤسسة جاب وانتشارات، جمهورية إيران الإسلامية، 1994). Israel-Africa Do Sul: A Marcha Deum Relacionamento ترجمة إلى اللغة البرتغالية لكتاب إسرائيل وجنوب أفريقيا: تطور العلاقة بينهما (ريو دي جانيرو، البرازيل، 1978). Daha kapsamli ve aciklazici bir sekularizm paradigmasina dogru: Modernite, ickinlik ve cozulme iliskisi uzerine bir calisma ترجمة إلى اللغة التركية لدراسة طويلة باللغة الإنجليزية بعنوان «نحو نموذج أكثر شمولية وتركيباً للعلمانية»، نُشرت موجزة في كتاب عن العلمانية في الشرق الأوسط Secularism in the Middle East, ed. John Esposito and Azzam al-Tamimi, (Hurst, London, 2000. (استانبول، تركيا، 1997). وقد تُرجمت العديد من المقالات التي كتبها الدكتور المسيري إلى لغات أخرى مثل الفرنسية والبهاسا.
شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية
شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994). شهادة تقدير من جامعة القدس بفلسطين المحتلة (1995). شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996). International Educators' Hall of Fame (1996).
شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997). شهادة تقدير من محافظة البحيرة (1998). شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999). شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون، جامعة الإمارات عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999). شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999). شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999). جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000). جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001). شهادة تقدير من منظمة فتح الفلسطينية (2001). جائزة سلطان العويس بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002). شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في الإسكندرية (2002). شهادة تقدير من نقابة الأطباء العرب (2003). جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (2003) جائزة أستاذ الجيل من جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الخامسة بمملكة البحرين (2007)
أرجو أنـ تكونوا قـد تعرفتم على جزء من شخصيتـه تحياتيــــــــــــــــــــــــــــ
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
أنوار الاسلام
انا مسلم عربي فلسطيني بعتز بقرآني والاسلام ديني
Moderator
   
الشعبية: +8/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 04-11-2006
العمر: 19
الموقع: فلسطين المحتلة
الأوسمة: 
رسائل: 9507
إسلامي هو سر حياتي
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #5 في: يوليو 29, 2008, 03:23:53 am » |
|
بوركت يمناك اخي المفكر المجنون على اكمالك لسلسلة الشخصيات الاسلامية وفعلا ان الاستاذ عبد الوهاب معروف وقد قرأت عنه في موقع الشيخ القرضاوي حفظه الله .
|
|
|
|
|
سجل
|
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ لنا منازلُ لاتنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُفريق صناع الفن
|
|
|
تقوى
قسم الإشراف
   
الشعبية: +5/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 11-12-2006
العمر: 18
الأوسمة: 
رسائل: 6041
يرون بي الشوك من كل جنب،،ولكن أرى الورد والموردا
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #6 في: يوليو 29, 2008, 02:09:43 pm » |
|
ما شـــــــــا الله ..شخصية عظيمة ومؤلفات أعظم بوركت أخي وفي انتظار المزيد 
|
|
|
|
|
سجل
|
فسلـِّمْ علــى جَيــْش الـدِّفاع ِ فإنـَّهُ يُهــدِّدهُ شــالٌ وثــوبٌ مُطـرّزُ
|
|
|
الأمل الدافئ
* ماضٍ و أعرف ما دربي و ما هدفي *
إدارة المنتدى
   
الشعبية: +5/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 29-09-2007
العمر: 24
الموقع: أناشيد أبو راتب
رسائل: 3667
صدور العدد الأول من مجلة الهدى الإسلامية
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #7 في: يوليو 29, 2008, 08:15:40 pm » |
|
بسم الله الرحمن الرحيم ما شاء الله عليك أخي المفكر المجنون موضوع مميز و يستحق التثبيت بارك الله بك و وفقك لما هو خير لك و لهذا المنتدى
|
|
|
|
|
سجل
|
 الرجاء عند نقل موضوع من مواضيعي أن تذكروا أنه: ( منقول من منتدى أبو راتب )
|
|
|
المفكر المجنون
قسم الإشراف
   
الشعبية: +2/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #8 في: يوليو 30, 2008, 01:38:18 am » |
|
بسمـ الله الرحمـان الرحيم السلامـ عليكمـ ورحمة الله تعالى وبركـاته نستكملـ سلسلة الشخصيات الإسلامـية واليومـ مع شخصية لاتختلف عن سابقاتهـا ولهـا وزنهـا الكبيـر وهذه الشخصية كثيرا مااتهمتـ زورا وباطلا ولكنهـأ كافحت من أجل نشر الدعوة الإسلاميـة أترككم للتعرفـ على الداعيـة والشيخ

جمال الدين الأفغاني
ولد السيد جمال الدين الأفغاني في ( شعبان 1254هـ= أكتوبر 1838م)، لأسرة أفغانية عريقة ينتهي نسبها إلى الحسين بن علي (رضي الله عنه)، ونشأ في كابول عاصمة الأفغان. وتعلم في بداية تلقيه العلم اللغتين العربية والفارسية، ودرس القرآن وشيئًا من العلوم الإسلامية، وعندما بلغ الثامنة عشرة أتم دراسته للعلوم، ثم سافر إلى الهند لدراسة بعض العلوم العصرية، وقصد الحجاز وهو في التاسعة عشرة لأداء فريضة الحج سنة (1273هـ= 1857م)، ثم رجع إلى أفغانستان حيث تقلد إحدى الوظائف الحكومية، وظل طوال حياته حريصًا على العلم والتعلم، فقد شرع في تعلم الفرنسية وهو كبير، وبذل كثيرًا من الجهد والتصميم حتى خطا خطوات جيدة في تعلمها.
وحينما وقع خلاف بين الأمراء الأفغان انحاز جمال الدين إلى محمد أعظم خان الذي كان بمثابة وزير دولة، وحدث صدام بينه وبين الإنجليز، فرحل جمال الدين عن أفغانستان سنة (1285هـ= 1868م)، ومر بالهند في طريقه إلى مصر حيث أقام بها مدة قصيرة تردد في أثنائها على الأزهر، وكان بيته مزارًا لكثير من الطلاب والدارسين خاصة السوريين. ثم سافر إلى "الأستانة" في عهد الصدر عال باشا، فعظم أمره بها، وذاعت شهرته وارتفعت منزلته، ولقيت دعوته بضرورة التعجيل بالإصلاح صدى طيبًا لدى العثمانيين، حتى قال المستر بلنت الإنجليزي: "إن سعي العثمانيين في تحويل دولتهم إلى دستورية في بادئ الأمر قد ينسب إلى شيء من تأثير جمال الدين، فقد أقام في عاصمتهم يحاورهم ويخطب فيهم".
وعُيِّن جمال الدين وهو في الأستانة عضوًا في مجلس المعارف الأعلى، وهناك لقي معارضة وهجومًا من بعض علماء الأستانة وخطباء المساجد الذين لم يرقهم كثير من آرائه وأقواله؛ فخرج من الأستانة إلى مصر، فلقي في مصر من الحفاوة والتكريم من أهلها ما حمله على البقاء بها، وكان لجرأته وصراحته أكبر الأثر في التفاف الناس حوله، فأصبح له مريدون كثيرون، فحسده الشيوخ لحظوته عند الناس.
وخاض الأفغاني غمار السياسة المصرية، ودعا المصريين إلى ضرورة تنظيم أمور الحكم، وقد أدى ذلك إلى تنكر ولاة الأمور له، ونفورهم منه، وتوجسهم به، خاصة أنه كان يعلن عن بغضه للإنجليز، ولا يخفي عداءه لهم في أية مناسبة.
وكانت مقالاته مثار غضب شديد من الإنجليز ومن الحكام في مصر على حد سواء. فلما تولى الخديوي توفيق باشا حكم البلاد أخرجه من مصر، فانتقل الأفغاني إلى الهند سنة ( بعد أن أقام في مصر نحو ثماني سنوات.
ثم غادر الهند إلى لندن، ومنها انتقل إلى باريس حيث اتصل بالشيخ lمحمد عبدووأصدرا معًا جريدة "العروة الوثقى"، ولكنها ما لبثت أن توقفت عن الصدور بعد أن أوصدت أمامها أبواب كل من مصر والسودان والهند. ولكن الأفغاني لم يتوقف عن الكتابة في السياسة، فكانت صحف باريس منبرًا لمقالاته السياسية النقدية الساخنة.
ودعاه شاه إيران "ناصر الدين" للحضور إلى طهران واحتفى به وقربه، وهناك نال الأفغاني تقدير الإيرانيين وحظي بحبهم، ومالوا إلى تعاليمه وأفكاره، ولكن الشاه أحس بخطر أفكار الأفغاني على العرش الإيراني، وتغيرت معاملته له، وشعر الأفغاني بذلك، فاستأذنه في السفر، وذهب إلى موسكو ثم بطرسبرج، وكان يلقى التقدير والاحترام في كل مكان ينزله، ويجذب الكثيرين من المؤيدين والمريدين.
وحينما زار الأفغاني معرض باريس سنة (1307هـ= 1889م) التقى هناك بالشاه ناصر الدين، وأظهر له الشاه من الود والتقدير ما دعاه إلى العودة مرة أخرى إلى طهران، ولكن ما لبث الشاه أن تغير عليه ثانية، خاصة بعدما راح يصرح برأيه في إصلاح الحكومة، ويجاهر بنقده للأوضاع السياسية في الدولة. ولم يطق الشاه صبرًا، ورأى في بقاء الأفغاني خطرًا محققًا على أركان عرشه، فأرسل إليه قوة عسكرية، فساقوه من فراش مرضه إلى حدود تركيا.
اتجه الأفغاني إلى البصرة، ومنها إلى لندن حيث اتخذ من جريدة "ضياء الخافقين" منبرًا للهجوم على الشاه، وكشف ما آلت إليه أحوال إيران في عهده، وكان تأثير الأفغاني قويًا على الإيرانيين، حتى بلغ من تأثيره أنه استطاع أن يحمل بعض علماء إيران على إصدار فتوى بتحريم "شرب" الدخان، فأصدر الميرزا "محمد حسن الشيرازي" فتوى حرّم فيها على الإيرانيين شرب الدخان، فامتنعوا عن شربه امتناعًا شديدًا، حتى إن العامة ثاروا على الشاه، وأحاطوا بقصره، وطلبوا منه إلغاء الاتفاق مع إحدى الشركات العربية لتأسيس شركة "ريجي" في إيران؛ فاضطر الشاه إلى فسخ الاتفاق، وتعويض الشركة بمبلغ نصف مليون ليرة إنجليزية.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت الشاه يلجأ إلى السلطان ليوقف الأفغاني عن الهجوم عليه، واستطاع السلطان أن يجذب الأفغاني إلى نزول الأستانة سنة (1310هـ=1892م)، وأراد السلطان أن يُنعم على الأفغاني برتبة قاضي عسكر، ولكن الأفغاني أبى، وقال لرسول السلطان: "قل لمولاي السلطان إن جمال الدين يرى أن رتبة العلم أعلى المراتب".
وفي أثناء وجود الأفغاني بالأستانة زارها الخديوي عباس حلمي، والتقى بالأفغاني لقاءً عابرًا، ولكن الوشاة والحاسدين من أعداء الأفغاني المقربين إلى السلطان وجدوا في ذلك اللقاء العابر فرصة سانحة للوقيعة بينه وبين السلطان، فبالغوا في وصف ذلك اللقاء، وأضفوا عليه ظلالاً من الريبة والغموض، وأوعزوا إلى السلطان أنهما تحادثا طويلاً في شئون الخلافة، وحذّروه من الخطر الذي يكمن وراء تلك المقابلة؛ فاستدعى السلطان العثماني جمال الدين الأفغاني وأطلعه على تلك الأقوال، فأوضح له الأفغاني حقيقة الموقف بجرأة، وانتقد هؤلاء الوشاة بشجاعة لم تعهد لغيره.
كانت الدعوة إلى القرآن الكريم والتبشير به من أكبر ما يطمح إليه "الأفغاني" في حياته، وكان يرى أن القاعدة الأساسية للإصلاح وتيسير الدين للدعوة هي الاعتماد على القرآن الكريم، ويقول: "القرآن من أكبر الوسائل في لفت نظر الإفرنج إلى حسن الإسلام، فهو يدعوهم بلسان حاله إليه. لكنهم يرون حالة المسلمين السوأى من خلال القرآن فيقعدون عن اتباعه والإيمان به". فالقرآن وحده سبب الهداية وأساس الإصلاح، والسبيل إلى نهضة الأمة: "ومن مزايا القرآن أن العرب قبل إنزال القرآن عليهم كانوا في حالة همجية لا توصف؛ فلم يمض عليهم قرن ونصف قرن حتى ملكوا عالم زمانهم، وفاقوا أمم الأرض سياسة وعلمًا وفلسفة وصناعة وتجارة".. فالإصلاح الديني لا يقوم إلا على القرآن وحده أولاً، ثم فهمه فهمًا صحيحًا حرًا، وذلك يكون بتهذيب علومنا الموصلة إليه، وتمهيد الطريق إليها، وتقريبها إلى أذهان متناوليها.
ويحاول هؤلاء إيجاد الأدلة، وتدبيج البراهين التي تعضد موقفهم، وتؤيد ما ذهبوا إليه، ومن ذلك:
- وجود عائلة جمال الدين في إيران، وعدم وجود أي أثر لها في أفغانستان.
- إن اسم والد جمال الدين "صفدر"، وهو اسم إيراني شيعي يعني: البطل ممزق الصفوف.
وقد تصدى لهذا الزعم عدد من الباحثين والمفكرين، في مقدمتهم د. "محمد عمارة" الذي رأى أن الرجل لن يعيبه أن يكون إيرانيًا أو أفغانيًا، ولن ينقص من قدره أن يكون شيعيًا أو سنيًا؛ لأنه مسلم تشرف به كل أقاليم الإسلام وجميع مذاهبه.
وأن الذي جعل قضية الخلاف حول موطن جمال الدين وحول المذهب الديني الذي تمذهب به تأخذ بعدًا آخر، أخرجها من هذا الإطار المألوف، هو أن الذين ادعوا إيرانيته وشيعته قد أرادوا –من وراء هذه الدعوى- إثبات كذب الرجل، فقد قال عن نفسه بأنه أفغاني، ونطقت أفكاره وكتاباته بأنه سني، فالمقصد من وراء تلك الدعوة هو هدم الرجل (الرمز) الذي يعتز به الجميع.
وإلى لقــاء آخر بحولـ الله وأرجو أنـ تكونوا قد تعرفتمـ على هذه الشخصية تحياتيـــــــــــــــــــــــــــــ
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
المفكر المجنون
قسم الإشراف
   
الشعبية: +2/-0
غير متصل
معلومات عني
الجنس: 
الانضمام: 19-07-2008
العمر: 16
رسائل: 210
شاهد آخر مشاركاتي
|
 |
« رد #9 في: يوليو 31, 2008, 09:47:12 pm » |
|
بسم الله الرحمـان الرحيم السلامـ عليكمـ ورحمة الله تعالى وبركـاته بعد غييبة قصيــرة  نستكمل الحلقاتـ واليومـ مع شخصية بعد تعرفك (ي) عليهـا ستعرف أنهـا لاتقل أهمية ووزنـا من سابقاتهـا والشخصية تعتبر من مجددي الإسلام في القرن العشرين أترككمـ مع
 أبو الأعلى المودودي
استعد الرجل لمهمته جيدًا بالتخطيط وتجميع الجهود، كما تزود بزاد العلم حتى يحظى بعصا من البرهان يتوكأ عليها، وله فيها مآرب أخرى!
هذا هو أبو الأعلى المودودي (1903-1979) الذي يعتبره كثيرون من مجددي الإسلام في القرن العشرين؛ وذلك لأنه نذر نفسه لمهمة الدعوة الإسلامية طوال حياته مع تقلب مواسمها في ظل مناخ حار -طبيعيا وفكريا- تشهده شبه القارة الهندية.
ولد أبو الأعلى المودودي في عام 1903 في مدينة "أورنك آباد" إحدى مدن ولاية حيدر آباد الهندية في بيت معروف بالعلم والتدين، فالوالد هو "السيد أحمد حسن" ذو ثقافة إنجليزية تلقاها في مدرسة العلوم، ولكنه لم يستكملها، ثم عمل في المحاماة لفترة من الوقت.
تلقى المودودي علومه الأولية من والده؛ فتعلم اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه واللغة الفارسية. ويقول المودودي عن أبيه: "إن والدي شملني بالتربية السليمة والتوجيه الشديد، وكان يلقي عليّ في الليالي حكايات الأنبياء، وأحداث تاريخ الإسلام، والوقائع الشهيرة في تاريخ الهند، ما أزال أشعر بفائدة تلك التربية حتى اليوم".
يحكي المودودي حادثا طريفا عن حياته المبكرة، وهو أنه ذات يوم ضرب ابن أحد الخدم في بيتهم، فأمر أبوه الخادم أن يضرب ابنه. ويعلق المودودي: "هذا الحادث لقنني درسًا، ولم أجرؤ طول حياتي أن أعتدي على الضعفاء".
التحق بالمدرسة الثانوية في (أوزنك آباد) وهو في الحادية عشرة بعد ثلاث سنوات، فما لبث أن أثار الإعجاب لذكائه وتفوقه، رغم أنه كان يعيش في عوز شديد، وكان بيته يبعد عن مدرسته مسافة 15 كيلومترًا يقطعها على الأقدام ذهابا وعودة.
الصحافة في خدمة الإسلام.. الدرس الثاني في "الدعوة"
وعقب وفاة الوالد عام 1917 أدرك الابن أنه أصبح لا يملك إلا بناء الذات؛ فاتجه إلى الصحافة فانضم إلى جريدة مدينة "بجنوز" 1918، ومنها إلى جريدة (تاج) الأسبوعية، وفيها كتب افتتاحيات عديدة تتحمس للمحافظة على الخلافة الإسلامية، وفي هذه الأثناء كتب كتاب "النشاطات التبشيرية في تركيا".
ونتيجة احتكاكه بحركة الخلافة انتقل إلى دهلي عاصمة الهند، وقابل مفتي الديار الهندية الشيخ "كفاية الله" والشيخ "أحمد سعيد"، وكانا من كبار جمعية العلماء بالهند، ووقع الاختيار عليه لرئاسة تحرير الصحيفة التي ستصدرها الجمعية تحت اسم "المسلم" (بين 1921 و1923)، وفي عام 1924 أصدرت جريدة الجمعية، ورأس المودودي تحريرها حتى 1948.
وخلال إقامته في دهلي تعمق المودودي في العلوم الإسلامية والآداب العربية، كما تعلم الإنجليزية في أربعة أشهر، وحصل قراءات فاحصة للآداب الإنجليزية والفلسفة والعلوم الاجتماعية؛ الأمر الذي مكنه من إجراء المقارنة بين ما تنطوي عليه الثقافة الإسلامية وما تتضمنه الثقافية الغربية.
وفي تلك الفترة أيضًا ألَّف كتابين هما: "مصدر قوة المسلم" و"الجهاد في الإسلام".
وكان سبب تأليفه لكتاب "الجهاد في الإسلام" أن "المهاتما غاندي" نقل عنه قوله بأن الإسلام انتشر بحد السيف، كما قال آخرون: إن الإسلام هو دين العرب الذين كانوا يضربون عنق كل من لا يؤمن بدينهم؛ وهو ما أثار المشايخ والعلماء.. وخطب الإمام "محمد علي الجوهري" خطبة في الجامع الكبير بدهلي، وصدح بقولته: "ليت رجلا من المسلمين يقوم للرد"؛ فأراد المودودي أن يكون هذا الرجل، وغربل أمهات الكتب في هذا الموضوع، وأخذ يطالع تاريخ الحروب عند جميع الشعوب قديمًا وحديثًا وكتب حلقات متواصلة في جريدة الجمعية، ثم صدرت في كتاب عام 1928، وكان الدكتور "محمد إقبال" ينصح دائمًا الشباب المسلمين باقتناء هذا الكتاب.
وكان تأليف هذا الكتاب نقطة تحول كبيرة للمودودي، ويقول: "عرفت الإسلام، وعرفت طريقة إحيائه، وقررت ألا أدخل عالم الصحافة في المستقبل إلا لأن أجعلها وسيلة لخدمة الإسلام وإحيائه".
وبعد هذه الفترة تولى إدارة مجلة "ترجمان القرآن"، والمذهل أنه كان يعمل وحده في إدارتها وتحريرها؛ فكان يكتب الافتتاحيات والمقالات والردود على الأسئلة، ويذهب إلى المطابع لطبعها، ويراجعها، ويربط الطرود، ويلصق الطوابع، ويحملها إلى البريد، ويرسلها للمشتركين، ورغم كل هذا فإنه كان يحب العمل فيها جدا، ورفض مرارا عرضا من رئيس الوزراء بتعيينه أستاذًا في الكلية العثمانية مقابل راتب شهري مرموق.
وفي سبيل هذه الأهداف خرج كتابه "مبادئ الإسلام"، وقد تُرجم إلى ثلاثين لغة عالمية ونال رواجًا كبيرًا في أوروبا، واعتنق كثيرون بسببه الإسلام.. وسبب تأليفه أن إدارة التربية والتعليم في ولاية "حيدر آباد الدكن" كلفت المودودي بوضع منهج التربية الإسلامية في مدارسها، والطريف أنه لم يكتب شيئا حتى جاءه إخطار بضرورة تسليم الكتاب خلال أسبوع فأنجزه بالفعل في هذا الوقت اليسير.
مع "إقبال" و"قطب" في سبيل الإسلام.. الدرس الثالث في "الأخوة"
وممن قُرنوا بالمودودي دائما الشهيد سيد قطب الذي رأى الكثيرون تشابهًا في أفكارهما؛ حتى إن المودودي ذاته أكد على هذا التشابه، فقد روى الشيخ "خليل الحامدي" سكرتير الشيخ المودودي عنه ذلك قائلا: في أحد أعوام الستينيات بمكة المكرمة دخل شاب عربي مسلم على الأستاذ المودودي، وقدم له كتاب "معالم في الطريق" لمؤلفه "سيد قطب"، وقرأه الأستاذ المودودي في ليلة واحدة، وفي الصباح قال لي: "كأني أنا الذي ألفت هذا الكتاب"، وأبدى دهشته من التقارب الفكري بينه وبين سيد قطب، ثم استدرك يقول: "لا عجب؛ فمصدر أفكاره وأفكاري واحد، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".
وأما عن علاقة الحب والإخاء التي كان يكنها المودودي لقطب رغم بُعد المسافة بينهما؛ فيحكي خليل الحامدي قائلاً: غداة تنفيذ حكم الإعدام بالشهيد سيد قطب، دخلنا على المودودي في غرفته، وكانت الصحافة الباكستانية قد أبرزت الخبر على صفحاتها الأولى، إلا أنه لم يكن قد قرأه بعد، فسبقنا وقصّ علينا المودودي كيف أنه أحس فجأة باختناق شديد، ولم يدرك لذلك سبباً.. فلما عرف وقت إعدام الشهيد سيد قطب من الصحف قال: "أدركت أن لحظة اختناقي هي نفس اللحظة التي شُنق فيها سيد قطب".
وكان شاعر الهند الكبير محمد إقبال من المعنيين كذلك بكتابات المودودي، وكتب ذات مرة: "إن هذا الشيخ يعرض دين الرسول (صلى الله عليه وسلم) بقلم مداده الدم"، أما المودودي، فيقول: "كان بيني وبين إقبال انسجام كبير في الآراء، والمخطط الذي كان في ذهني كان نفسه في ذهن إقبال".
حتى إن المودودي حين بلغته وفاة إقبال بكى قائلا: "فقدت أكبر سند لي في الدنيا بموت هذا الرجل العظيم".. وبعدها بوقت قصير ذهب إلى لاهور وقبل عرضًا من كلية "حماية الإسلام" بأن يكون محاضرًا شرقيا، وألقى محاضرات عن الإسلام لمدة عام، كما ألقى محاضرات في عدة جامعات أخرى.
تأسيس الجماعة الإسلامية.. الدرس الرابع في "حشد الصفوف"
وفي 24-8-1941 اجتمع المودودي مع عدد من الرجال الذين تحمسوا لفكره، ودرسوا إنشاء هيئة تدعو إلى إقامة النظام الإسلامي، ووضعوا في نفس اللقاء القانون الأساسي للجماعة الإسلامية، يتضمن عقيدتها وأهدافها.. فعقيدتها هي ما تحمله كلمة الشهادة: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله". وأهدافها إقامة الدين في الحياة الفردية والحياة الجماعية، وبعد ذلك بيومين صادقوا على القانون الأساسي للجماعة، وانتُخب المودودي أميرًا لها، وقد بدأت بـ 75 عضوًا، وأصبح أتباعها الآن يُقدَّرون بالملايين.
وفي تلك الأثناء استدعى جميع رجال الجماعة الإسلامية، وكلفهم مهمة خدمة اللاجئين، وكانوا آلافًا مؤلفة قتل منهم آلاف على الطريق، وأصيب آلاف بالجروح خلال الاحتكاكات بين المسلمين وبين الهندوس والسيخ، كما ضاع آلاف الأطفال وخطفت آلاف البنات المسلمات، وأقامت الجماعة مخيمات لاستقبال اللاجئين، وكانوا يطبخون الطعام ويداوون المرضي ويدفنون الموتى.
وفي هذه الرحلة اتجه المودودي إلى تقوية وتوطيد قواعد حركته بالتركيز على ثلاثة أمور:
1- أن يكون زملاؤه في الدعوة أقوياء في العقيدة، وموثوقين في سلوكهم الفردي، يقول: "إن الشيء الذي ضرب في النهاية الحركات والدعوات هو انضمام رجال غير مستقيمي السيرة".
2- أن يكون النظام الداخلي مَحكًّا قويًا؛ ذلك لأن التساهل والوهن وتخلخل النظام من أسباب انهيار الدعوات.
3- أن يشتمل الداعية في آن واحد على عنصرين: العنصر المثقف ثقافة إسلامية أصيلة، والعنصر المثقف ثقافة عصرية؛ حتى نستطيع القضاء على أسطورة فصل الدين عن الدولة الذي لم يقبل فيه جدالا؛ فحين قابله الرئيس "أيوب خان" في | | |