مع أنو علامات الكسل بدأت بالظهور
لا والله مو كسل..بس ظروفي صعبة شوي
بالعكس انا بكون انتظر بالجزء القادم من فقه السيرة على احر من الجمر ..وبكون سعيدة وانا اقرأ فيه .ما كان محمد رجل خيال يتيه في مذاهبه ثم يبني حياته ودعوته على الخرافة. بل كان رجل حقائق يبصر بعيدها كما يبصر قريبها، فإن أراد شيئاً هيأ له أسبابه وبذل في تهيئتها -على ضوء الواقع المر - أقصى ما في طاقته من حذر وجهد، وما فكر قط ولا فكر أحد من صحابته أن السماء تسعى له حيث يقعد، أو تنشط له حيث يكسل، أو تحتاط له حيث يفرط. ولم تكن خوارق العادات ونواقض الأسباب والمسببات أساساً ولا طلاء في بناء رجل عظيم أو أمة عظيمة.
درس كبير جدا ..لحاملي هم الدعوة بعد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ..ولطالبي النجاة والذين لم يسيروا بعد على في طريق الدعاة ..انما يرجون النجاة بأنفسهم من الدنيا وفتنتها ..انتبهوا الى ان تقعوا في شرك الظن بأن قوانين الطبيعة قد تتغير لأجلك ..وانك ربما لن تدرس وستنجح ..وبأنك لن تعمل وستحصل ..لا ..ان كانت ظروفك صعبة ولم تستطع انو توفر الاسباب المادية لحدوث ما تريد ..فلم تدرس مثلا ..او لم تستعد لعمل ..ودعوت الله ورجوته ..هو لن يخيبك بالتأكيد..وسيعوضك..لكن اياك ان تظن ان الشمس لن تشرق يوم غد من اجلك ..او ان سحرا ما سيغير علامة امتحانك ..كن واقعيا بروح معلقة بالايمان بحب الله وقدرته.وعندما ذهل المسلمون عن هذا الدرس في غزوة "أحد" لُطموا لطمة موجعة جندلت من أبطالهم سبعين، وأمضَّهم خزي الهزيمة، فوقف زعيم الكفر يومئذ -أبو سفيان- يقول اعلُ هُبل...
نعم ..كلنا ربما نحتاج الى صفعات مؤلمة ..تحررنا من ألم طويل وعذاب سنين .إن هؤلاء الرجال الذين ذهبوا ضحية الغدر من أحب خلق الله إلى الله، ومع ذلك فما أذن لأحد منهم أن يطير بغير جناح، أو يتحول عن هذا القدر المتاح كما يفكر متأخرة المسلمين اليوم.
يبدو انني لن اتوقف عن القول بأن شرح الكاتب رائع جدا ..فهنو يقتطف من سماء هذه السيرة العطرة نجمة ويدنو بها الى ارض الواقع اليوم ..فتبدو النجمة كأنها من سكان الارض 
ويل مسلمي اليوم من انتظارهم لخوارق العادات في دنيا كشَّرت عن أنيابها لاستئصال شأفتهم
نعم فعندما نفتح موضوع حال الأمة والقدس والشباب المسلم..يكون الجواب ..بأن القدس لن تتحرر الا بمجئ المهدي ..والامة لن تعود الى مجدها الا بنزول عيسى عليه السلام وغيره من ذلك الكلام.
لكن لم لا يكون لنا دور في ذلك وان كنا افرادا ..اليس كان هناك من كان على دين ابراهيم عليه السلام ويتعلق باستار الكعبة وهو يقول انا على دين ابراهيم ..قبل أن يأتي النبي الكريم ؟!عندما زرت المدينة توجهت إلى قبر الرسول الجليل، وكانت المشاعر التي تنبعث من قلبي تطن في أذني، فلما تبيّنت لي معالم الضريح يممت شطره وأنا أتضاءل في نفسي. وكأني كرة تتدحرج تحت أقدام عملاق...
هذا وقع وقوفنا اما حبيب الله على نفوسنا وهو تحت الثرى..فكيف بنا ونحن واقفون امام الله ..حسبنا الله ونعم الوكيلوتذكرت قصة عروة بن الزبير لما بنى قصراً بوادي العقيق وابتعد عن المدينة ، فقال له الناس: قد
جفوت مسجد رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) !!! فقال: إني رأيت مساجدكم لاهية، وأسواقكم لاغية، والفاحشة في فجاجكم عالية، وكان فيما هنالك عما أنتم فيه عافية. وقيل إنه لما عوتب في ذلك قال: وما بقي؟ إنما بقي شامت بنكبة، أو حاسد على نعمة!!.
لا حول ولا قوة الا بالله
نستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
والله عم تتعب معنا كتير اخي هادي الله يجزيك الخير