|
جائزة الشباب العالمية الثالثة |
|
|
|
03/05/2006 |
|
تغطية مفصله حول جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الاسلامي
الحفل شهد إقبالاً جماهيرياً وإعلامياً
في البحرين : تكريم نجوم جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي
تغطية الموقع – المنامة (البحرين)
اختتمت مساء الأربعاء 14/3/1427هـ بعاصمة مملكة البحرين المنامة فعاليات جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي التي تقام بالتعاون بين جمعية الإصلاح البحرينية ورابطة الفن الإسلامي العالمية بتكريم خمس شخصيات حازت على الجوائز التقديرية لهذه الجائزة العالمية في مجالاتها المختلفة والمتنوعة.
ومن المعلوم أن فروع الجائزة تدور في خمس مجالات هي مجال القرآن الكريم وفاز بها القاريء الشيخ شيخ أبوبكر الشاطري، وفي مجال المحاضرات والدروس فاز بها العلامة محمد الحسن الددو الشنقيطي، وفي مجال التأليف فاز به الشيخ الدكتور عائض بن عبد الله القرني،وفي مجال الإنشاد فاز بها الأستاذ محمد أبو راتب، وفي مجال الإعلام فاز بها الأستاذ فهد بن عبد الله السنيدي.
السبيل لنهضة شبابية
وشدد المشرف العام على الجائزة والأمين العام لرابطة الفن الإسلامي الشيخ الدكتور : علي بن حمزة العمري في كلمته أن الجائزة لا تعدوا كونها نحو سبيل لنهضة الأمة بشبابها والخروج بهم من رتابة الواقع المعاش الذي يعيشونه" وأضاف :" التخطيط للشباب أمر مطلوب من حيث البرامج التفصيلية لهم حتى يرتقوا للأهداف السامية، وأن ما تقوم لجنة الجائزة هي جزء من هذا المكون التربوي".
التكامل المؤسساتي
وفي تصريح خاص أدلى به نائب رئيس جمعية الإصلاح الدكتور خالد أبو قحوص حول الأهداف التي قامت عليها الجائزة قال فيها :" الجائزة تعد تقديراً للدعاة إلى الله عز وجل وحتى يستمر الدعاة إلى الله في دعوتهم كل حسب تخصصه، فإذا كان أهل الأهداف الغير نبيلة يكرمون فالدعاة إلى الله هم أولى بهذا التكريم من غيرهم وهذا حق طبيعي لهم" وعن التعاون بين الجمعية والرابطة وإقامة الحفل بصفة دائمة في البحرين قال الدكتور خالد :" هناك اتفاقية وقعت بين الجمعية والرابطة في ذلك وهذا شأن التكامل المؤسساتي بين الجهتين".
الإبداع في نصرة الدين
أما العلامة محمد الحسن الددو الشنقيطي فقد أكد في كلمته أننا بحاجة ماسة إلى الإبداع في نصرة دين الله عزوجل في الأرض، وما حققته الجائزة يصب في هذا الاتجاه.
القرآن وصياغة الشخصيات
أما القاريء الشيخ شيخ أبو بكر الشاطري فأكد في كلمته التي ألقاها على دور القرآن الكريم في بناء الشخصية المسلمة خصوصاً في هذه المرحلية المعاصرة التي يواجه فيها الشباب تحديات متنوعة وأضاف :" القرآن الكريم لعب دوراً رئيسياً في صياغة شخصيات إسلامية بارزة".
القدوة التربوية للشباب
أما الدكتور عائض القرني فبطرافته في الطرح أكد أن الجائزة هي تكليف لا تشريف وأشار إلى أن الجائزة اليوم تذكره بجوائز رسولنا محمد صلى الله علية وسلم، وشدد على دور التربية القيادية بقوله :" الرسول صلى الله عليه وسلم حينما كان يربي أصحابه لا يوعدهم بمنصب أو جاه أو مال بل يعدهم بما عند الله وهكذا لا بد أن تكون تربيتنا للشباب".
التكريم المؤسساتي
وأوضح الإعلامي فهد السنيدي أننا بحاجة ماسة إلى وجود مؤسسات تقديرية أكثر من كونها فردية، فالجائزة امتداد مؤسساتي للتقدير،فالداعية أياً كان ما يمارسه هو بحاجة إلى هذا التقدير المؤسساتي حتى يشعر بالقيمة التي يقدمها".
ثلاثة عقود من الإنشاد
والمنشد المعروف محمد أبو راتب قال في كلمته :" منذ ثلاثة عقود والنشيد الإسلامي لم يكرم، اليوم هو تكريم للنشيد الإسلامي أولاَ وأخيراً وبعيداً عن الشخص المكرم، ويتفق هذا الحديث مع جميع العاملين للإسلام في مختلف المجالات المتنوعة".
والجدير بالذكر أن الجائزة بهذا العام تكون قد مضت في عامها الثالث، وبحسب الاتفاقية الموقعة بين الجانبين فإن الجائزة سيكون مقرها الدائم مملكة البحرين. وقد شهد الحفل حضوراً جماهيراً .
|