|
أبو راتب: سامي يوسف ليس منشدا
|
|
المنامة- وسام كمال- إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2006
|
  |
|
أبو راتب (وسط) خلال تسلمه الجائزة
|
|
اقرأ أيضا:
|
اعتبر المنشد السوري الشهير محمد أبو راتب الفنان سامي يوسف "فنانا ملتزما" لكنه ليس "منشدا" بالنظر للمعايير المتعارف عليها لفن الإنشاد.
وقال أبو راتب في تصريحات خاصة لمراسلة"إسلام أون لاين.نت" مقسما الغناء إلى غناء عادي، وهادف، وإنشاد: "لا يمكن تحديد شكل غناء سامي يوسف الآن لقصر تجربته واقتصاره على إنتاج ألبومين فقط، ولكنه يدخل بالتأكيد في إطار الفن الملتزم، وليس الإنشاد".
وجاءت تصريحات أبو راتب الجمعة 14-4-2006 عقب حصوله على الجائزة العالمية الشبابية لخدمة العالم الإسلامي في مجال الإنشاد.
وأوضح أبو راتب قائلا: "يعتمد الإنشاد على موسيقى الكلمة، وليس على اللحن. وهذا هو الأكثر تأثيرا، وقد أنزل الله القرآن حاملا موسيقى الكلمة؛ عكس الغناء الذي يعتمد على اللحن بالموسيقى".
وأشار إلى أن سامي يوسف نفسه سبق أن وصف نفسه بأنه "مغن وليس منشدا" في تصريح لقناة "مزيكا" الفضائية.
الشروط لا تنطبق
  |
|
د. علي العمري الأمين العام لرابطة الفن الإسلامي
|
من جانبه أكد الدكتور علي العمري -الأمين العام لرابطة الفن الإسلامي- أن الرابطة لم ترشح الفنان سامي يوسف لجائزة الشباب العالمية لخدمة العالم الإسلامي؛ لأنه لا تنطبق عليه قواعد وشروط الترشيح التي حددتها اللجنة المسئولة عن الجائزة.
وأوضح العمري أن سامي يوسف لا تنطبق عليه شروط اختيار المرشح في مجال الإنشاد؛ لما يقدمه من فيديو كليب خارج عن المواصفات الشرعية التي حددتها الرابطة لشكل النشيد الإسلامي.
وأكد في الوقت ذاته على أن الرابطة لا تنكر على أي فنان استخدام الموسيقى، ولكن لا تعتبره ضمن الرابطة. مضيفا: "نحترم بالقطع فن سامي يوسف، ولكنه لا يمثل النموذج الذي نراه مناسبا للإنشاد".
وأضاف: "سندعوه قريبا لإحدى حفلات الرابطة؛ فلسنا ضده شخصيا، ولكن نختلف مع منطلقاته الشرعية".
وبيّن العمري أن الرابطة لا تفرض وصاية على أحد؛ وإنما تضع مجموعة من المواصفات بناء على مرجعية شرعية لعدد من العلماء المعروفين -لم يحددهم- مشيرا إلى أن الرابطة تسعى إلى التدرج في تقديم الفن، والبحث عن نقاط الاتفاق، وعدم الخوض حاليا في نقاط الخلاف.
  |
|
سامي يوسف
|
وأرجع نجاح سامي يوسف بشكل أساسي إلى كونه استخدم الفيديو كليب وقدّم الأغنية المصورة، كما أنه استفاد من تمهيد الطريق له من خلال "إخوانه المنشدين" ودعم الشركة المنتجة لألبوماته.
وجاءت تصريحات العمري خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس 13-4-2006 في العاصمة البحرينية المنامة؛ عقب احتفالية الجائزة الشبابية العالمية لخدمة العالم الإسلامي؛ لتوضيح فكرة الجائزة وطرق الاختيار.
وكان د. علي العمري قد ذكر أن للرابطة موقفا رسميا وهو عدم استخدام الموسيقى في أعمال المنشدين المنضمين للرابطة، واستبدال بها البدائل الصوتية المعاصرة.
وشهدت العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس تكريم 5 شخصيات إسلامية في الاحتفالية الثالثة لـ"جائزة الشباب العالمية لخدمة العالم الإسلامي" التي ترعاها رابطة الفن الإسلامي بالتعاون مع جمعية الإصلاح بالبحرين.
وجرى هذا العام تكريم كل من: الشيخ الدكتور عائض بن عبد الله القرني في مجال التأليف، وفهد بن عزيز السنيدي في مجال الإعلام، والشيخ أبو بكر الشاطري (اليمن) في مجال القرآن الكريم، والشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي (موريتانيا) في مجال المحاضرات، ومحمد أبو راتب (سوريا) في مجال الإنشاد.
|