وكما قيل سابقا فإن المؤمن يعتبر سجنه سياحة فكرية يستغلها في مناجاة ربه و التضرع إليه و التعمق في قرآنه و سيرة نبيه،،، و ها هو المنشد الداعية الأسير أبو راتب يكتب لنا من سجنه كلمات من اعماق قلبه و ريحان إيمانه بالله.... نسأل الله عز وجل أن يرده إلينا و إلى أسرته ونقول له: طال إنتظارنا أبو راتب، و لكن ألستنا لم تتوقف عن الدعاء لك في جوف الليل، و ثقتنا بالله كبيرة أنك عائد إلينا قريبا بإذن الله فالليل مهما طال لا بد أن يبزغ بعده فجر جديد تنيره شمس الحياة و انوار حريتك أبوراتب
أقدار
حياةُ المرءِ أقدارُ بأمرِ اللهِ أسفارُ
فيها الفرْحُ والأحزانُ والأشياءُ مقدارُ
حياةُ المرءِ أقدارُ
يُسيّرُها الإله‘ كماَ يَشَأْ لاْ لاْ كما شاؤوا
ويرسُمُ خَطْوَهَا الرحمنُ يُخفضُ و يُرفعُ شآنُ
ونحنُ بِدَوْرنا نرضى فحكم الله أحكام
لها التسليمُ و الإيمان‘ والإسلامُ سلوانُ
حياةُ المرءِ أقدارُ
فيا ربَّ الوجودِ أغِثْ عُبيْداً فيه أوزارُ
أجِرْهُ فإنهُ يرجو حِماكَ فكُنْ لهُ جارُ
وكُنْ مؤنِسه في عِتْمِ السجونِ وكن له ثارُ
حياةُ المرءِ أقدارُ




رسائل للحرية